الجيش السوري يرفض انضمام المقاتلات الكرديات إلى صفوفه
(وحدات حماية المرأة) تنتظر رد وزارة الداخلية على طلب بالانضمام
- Ali Ahmed
- 2 سبتمبر، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت نوروز أحمد، قائدة (وحدات حماية المرأة) إنها التقت الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق الأسبوع الماضي، وتم إبلاغها أن مقاتلات وحداتها لا مكان لهن في الجيش.
وتعد (وحدات حماية المرأة) تنظيم نسائي كردي مسلح كان منضويا ضمن تنظيم قسد الكردي .
وفي مقابلة مع وكالة “رويترز” أجرتها داخل قاعدة عسكرية في القامشلي، قالت نوروز أحمد: “اقترحت الوحدات تشكيل لواء أو كتيبة نسائية مستقلة داخل المؤسسة العسكرية، اعتمادا على الخبرة التي اكتسبتها المقاتلات”.
وأضافت: “كنا نهدف إلى الانضمام إلى الجيش، لأن قواتنا تمتلك خبرة تمكنها من حماية نفسها بصورة منظمة، في شكل لواء أو كتيبة مستقلة”.
وأوضحت أن الشرط الأساسي كان بقاء المقاتلات ضمن قوة منظمة، وعدم توزيعهن في مجموعات صغيرة أو نقلهن بصورة منفردة إلى مناطق مختلفة، مؤكدة أن المقترح رفض.
وبينما بدأ قادة وعناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” الانتقال إلى وزارة الدفاع، تقول قيادة الوحدات النسائية إن مقترحها للانضمام إلى الجيش قوبل بالرفض، مما دفعها إلى البحث عن مسار بديل عبر وزارة الداخلية.
ولم تصدر بعد وزارتا الدفاع والداخلية السوريتان توضيحا بشأن هذه المحادثات، لذلك تظل تفاصيل اللقاء ورفض المقترح رواية صادرة عن قائدة الوحدات، وليست موقفا سوريا رسميا معلنا.
وبعد تعثر الانضمام إلى الجيش السوري، فتحت الوحدات قناة مع وزارة الداخلية، واقترحت الالتحاق بقوات العمليات الخاصة .
وقالت نوروز إن وحدات حماية المرأة تضم أكثر من 1500 مقاتلة، وإنها سألت مسؤولي الوزارة عما إذا كان سيتم دمج القوة كاملة، وأضافت أنها تنتظر ردا خلال الأيام المقبلة.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا قد قال، في تصريح لقناة “رووداو” الكردية، إن مقاتلات الوحدات مرحب بهن داخل الوزارة، لكنه لم يحدد طبيعة المهام التي قد تسند إليهن.
وأوضح البابا أن القوات التابعة للوزارة يمكن أن تنتشر في أنحاء سوريا، ولا تبقى محصورة في منطقة جغرافية واحدة، وهو ما قد يصطدم بشرط الوحدات المتعلق بعدم تفكيك تشكيلاتها أو توزيع عناصرها بصورة فردية.
وذكرت مصادر مطلعة على المناقشات أن السلطات السورية اقترحت في وقت سابق انضمام المقاتلات إلى شرطة السياحة، التي تضم عددا محدودا من النساء، لكن متحدثة باسم الوحدات نفت تلقي هذا العرض.
تأتي هذه المحادثات بعد حل “قسد” رسميا، وتعيين قائدها السابق مظلوم عبدي مستشارا للشرع، إلى جانب ضم عناصر وقادة من القوات السابقة إلى وزارة الدفاع.
لكن الجيش السوري الجديد لا يضم نساء، ما ترك أكثر من 1500 مقاتلة خارج ترتيبات الدمج المعلنة حتى الآن.