الجهاد الإسلامي : نتنياهو يوظف تدنيسه الإجرامي لحائط البراق لإنقاذ مستقبله السياسي

الاقصي سيبقي شاهدا علي فشل المشروع الصهيوني

الرائد : قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن إقدام رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، برفقة عصابة من وزرائه وقادة مستوطنيه، على اقتحام ساحة البراق وتدنيس الأنفاق تحت المسجد الأقصى المبارك، محاطاً بترسانة عسكرية ضخمة وتحويل البلدة القديمة في القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية مغلقة وفرض إجراءات قمعية مشددة ضد أهلنا الصامدين، هو اعتداء سافر على المقدسات الإسلامية وإهانة لكل المسلمين والأحرار في العالم.

ومضي الحركة للقول في بيان لها :نذكّر نتنياهو وأفراد عصابته بأن جميع الغزاة والمحتلين الذين مروا على هذه الأرض الطاهرة قالوا العبارة ذاتها التي تفاخر بها من وراء حاجز زجاجي مصفح، لكنهم رحلوا صاغرين رغم أنوفهم، واندثرت ممالكهم ودفنوا في مزابل التاريخ.

واضافت الحركة :إن حفلة التدنيس الرخيصة التي قادها نتنياهو في حائط البراق لا تعدو كونها “لقطة انتخابية” يسعى من ورائها إلى إنقاذ مستقبله السياسي المأزوم، ولو على حساب إشعال حرب دينية تشعل المنطقة والعالم أجمع.

من ناحية أخري نعت الحركة بكل فخر واعتزاز الشهيد البطل الذي ارتقى عند حاجز غنيم في جنين، مباركةومشيدة  بالعمليات الفدائية البطولية التي ضربت المحتل اليوم في رام الله وجنين.

وشدد علي أن إن هذه السواعد الضاربة التي دكت حصون المستوطنين وقتلت أحدهم في رام الله، جاءت لترد الصاع صاعين ولتؤكد لنتنياهو أن تدنيس مقدساتنا له ثمن باهظ سيتجرعه جنوده ومستوطنوه، وأن دماء أبطالنا هي الميزان الذي يضبط غطرسة الاحتلال ويفشل محاولاته لفرض واقع جديد بالقوة.

عبرت الحركة عن استنكارها  للصمت المطبق من قبل الحكومات العربية والإسلامية تجاه هذا الاستفزاز المباشر في أحد أقدس مقدسات المسلمين، في الوقت الذي يمعن فيه نتنياهو بحرب الإبادة الجماعية وتدمير القرى والمدن والبلدات في قطاع غزة الصامد والضفة المحتلة وجنوبي لبنان الشقيق، وهو ما يشكل غطاءً وشراكة للاحتلال في جرائمه ومخططاته التهويدية.

ودعت جماهير الأمة  الأبية وأهلنا في القدس والداخل المحتل لشد الرحال، وتكثيف الرباط والنفير العام في باحات المسجد الأقصى المبارك لإفشال المخططات التلمودية، فالقدس كانت وستبقى بوصلة الأحرار وعنوان الكرامة، والخزي والعار للمحتلين والمتواطئين.

وخلص البيان للقول في نهايته إلي أن  المسجد الأقصى المبارك، سيبقي بأسواره وباحاته وحائطه التاريخي، الشاهد الأكبر على فشل المشروع الصهيوني الاستعماري في فلسطين. وستبقى الهوية الإسلامية للقدس راسخة عصية على الانكسار بفضل مقاومة شعبنا وصمود المرابطين.

 

 

 

اترك تعليقا