الجفاف المتصاعد يدفع ألمانيا لتغيير نهج إدارة مواردها المائية

من وفرة اعتادتها لعقود إلى شح يهدد الاقتصاد

دقّت موجة الجفاف التي ضربت ألمانيا، ناقوس الخطر بشأن مستقبل موارد المياه، بعدما دفعت تداعياتها الحكومة إلى إعادة التفكير في الطريقة التي تُدار بها المياه في البلاد.

وقال وزير البيئة الألماني، “كارستن شنايدر”، أمس الأحد، إن ألمانيا لم تعد قادرة على التعامل مع المياه باعتبارها مورداً وفيراً، داعياً إلى تبني نهج جديد يركز على الاحتفاظ بها داخل البيئة الطبيعية.

وشهدت ألمانيا، إلى جانب دول عدة في غرب أوروبا، موجات حر ودرجات حرارة قياسية خلال الصيف الماضي، فيما أدى “تراجع منسوب نهر الراين”، وأنهار أخرى إلى اضطرابات اقتصادية، بعدما عرقل حركة شحن ونقل مواد أساسية.

وأشار “شنايدر” إلى أن سياسات تصريف المياه، وتحويل مساراتها، ظلت متبعة لقرون، لكن الأولوية اليوم باتت للاحتفاظ بالمياه، وتشمل الحلول المطروحة، إعادة تأهيل الأراضي الرطبة والأنهار والغابات لتعزيز قدرتها على تخزين المياه، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمياه.

اترك تعليقا