الجزائر.. نتائج أولية للانتخابات تشير إلى تقدم الأحزاب التقليدية
يتحدث مراقبون عن ملامح مجلس شعبي جديد يتشكل
- Ali Ahmed
- 6 يوليو، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- احتفظت أحزاب سياسية تقليدية بصدارة المشهد البرلماني في الجزائر، بعدما أظهرت نتائج أولية للانتخابات تقدمها على بقية المنافسين.
ويتحدث مراقبون عن ملامح مجلس شعبي وطني جديد يتشكل يجمع بين استمرار القوى السياسية الكبرى وصعود أحزاب عززت حضورها.
وبحسب معطيات أولية، أعلنتها اليوم السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، تصدرت (جبهة التحرير الوطني) نتائج الانتخابات، متقدمة على (التجمع الوطني الديمقراطي)، فيما نجحت (جبهة المستقبل) في تعزيز موقعها ضمن أكبر الكتل البرلمانية، متجاوزة (حركة مجتمع السلم) و(حركة البناء الوطني) في عدد من الدوائر الانتخابية.
كما حافظت القوائم الحرة والمستقلون على حضورهم داخل البرلمان، وإن كان بوتيرة أقل مقارنة بالأحزاب المنظمة.
وتعكس هذه النتائج استمرار هيمنة الأحزاب ذات الامتداد التنظيمي والخبرة الانتخابية، رغم التنافس الذي شهدته الحملة الانتخابية بين مختلف التشكيلات السياسية والقوائم المستقلة،
وهو ما يمنح البرلمان المقبل تركيبة تبدو قريبة من حيث التوازنات العامة من المجلس المنتهية عهدته، مع تسجيل بعض التغييرات في ترتيب الكتل البرلمانية.
سجلت الانتخابات نسبة مشاركة محدودة مقارنة بحجم الهيئة الناخبة، حيث بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية ليوم 2 يوليو (تموز) 21.24 بالمائة داخل الوطن و 10.75 بالمائة بالنسبة للجالية الوطنية المقيمة بالخارج، حسب النتائج المؤقتة التي كشف عنها، اليوم الاثنين، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة كريم خلفانظ .
وهو الأمر الذي يعيد طرح تساؤلات بشأن سبل تعزيز ثقة المواطنين في العملية الانتخابية ورفع مستوى الإقبال على الاستحقاقات السياسية المقبلة، رغم الجهود المبذولة لتوسيع المشاركة.
وتبقى هذه النتائج أولية جتى إعلان النتائج النهائية رسميا بعد استكمال إجراءات التدقيق ودراسة الطعون من المحكمة الدستورية وفق الآجال القانونية، قبل الشروع في تنصيب المجلس الشعبي الوطني الجديد الذي سيكون مطالبًا بمواكبة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية التي تشهدها البلاد، إلى جانب ممارسة دوره في الرقابة على عمل الحكومة وسن القوانين.
