الإمارات سيرت 44 رحلة شحن عبر الأجواء الأثيوبية لإنقاذ مليشيا حميدتي

تسعي لفتح جبهة جديدة في النيل الأزرق

الرائد : كشفت تقارير استخباراتية وحسابات علي منصة”إكس ” عن تحركات إماراتية  مكثفة عبر إثيوبيا لإنقاذ قوات الدعم السريع مع تعمق الانقسامات داخل قوة المليشيا الموالية للإمارت إذ  فتحت جبهة إسناد  جديدة لقوات الدعم السريع عبر إثيوبيا، بهدف منح قوات حميدتي  مساحة حركة إضافية وزيادة الضغط على القوات المسلحة السودانية في وقت تواجه فيه الميليشيا أزمة أخطر من نقص الأسلحة..

وبحسب التقارير فلم تعان المليشيا طوال الحرب، من نقص في المال أو الأسلحة  فكلما تعرضت خط إمداد للضغط، برز بديل، من ليبيا إلى تشاد و الآن، عبر إثيوبيا عبر مصادر متطابقة،لكن المشكلة التي يواجهها حميدتي حاليا والمتمثلة في الانقسام داخل قواته لا يمكن حلها بطائرة شحن أخرى.

بالإضافة الانقسامات التي تضرب صفوف المليشيا تتزايد الخسائر البشرية، وتتصاعد التوترات بين المجموعات المختلفة التي تقاتل داخل قوات الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، بدأ موسى هلال في تقويض نفوذ حميدتي  داخل البيئة القبلية التي كانت تاريخياً واحدة من أهم مصادر قوته وتجنيده..

انقسامات تضرب مليشيا حميدتي

وفي هذا السياق دخلت الإمارات علي خط الأزمة لانقاذ ميليشا حميدتي حيث يمكن لأبوظبي تمويل المقاتلين، وشراء المركبات والأسلحة، ومساعدة في الحفاظ على خطوط الإمداد مفتوحة بل أنها إنها تحاول الآن استخدام إثيوبيا لإنشاء محور ضغط جديد ضد الجيش السوداني ،لكنها لا تستطيع شراء التماسك الاجتماعي داخل السودان وفقا لمراقبين .

ولكن مما يصعب مهمة الإمارات  أنه يمكن استبدال مركبة مدمرة، لكن إيجاد بديل لقاعدة اجتماعية تتفكك لا يمكن ذلك حيث  يمكن تسليم شحنة أسلحة أخرى، لكن لا طائرة تستطيع نقل الولاء أو الشرعية، أو إعادة بناء ثقة مجتمعات دفعَتْ ثمناً بشرياً متزايداً متزايداً للحرب.

لهذا السبب، يمكن اعتبار الجبهة الإثيوبية ليس فقط دليلاً على حجم الدعم الخارجي المتاح لقوات الدعم السريع، بل أيضاً دليلاً على مدى اعتماد الميليشيا على هذا الدعم.

إسناد الدعم السريع 

فكلما احتاجت قوات حميدتي  إلى طرق جديدة، وتمويل جديد، وأسلحة جديدة لتعويض ما تخسره داخل السودان، يصبح ضعف مشروعها الداخلي أكثر وضوحاً. وهنا قد تتمكن الإمارات من إطالة أمد الحرب، لكنها لا تستطيع شراء جذور لمشروع يفقد جذوره داخل السودان

ومن هنا يمكن الإشارة غلي أن المال الإماراتي قد يشتري أسلحة. قد يمول مقاتلين. قد يفتح خطوط إمداد.لكن لا طائرة شحن تستطيع تسليم ما يحتاجه همتي أكثر من أي سلاح: التماسك، والولاء، والشرعية داخل السودان.

فيما رصدت مصادر استخباراتية قيام  الإمارات بتمويل 44رحلة شحن ثقيلة في شهر واحد الي اراضي سودانية ، حيث انطلقت من قواعد ومطارات إماراتية إلى إثيوبيا، بالتزامن مع ظهور نحو مائة  مركبة قتالية وناقلات جند وحاويات عسكرية داخل قاعدة أصوصا القريبة من السودان.

وتعول الإمارات في هذه الجواء المعقدة علي  تشاد وليبيا ثم  إثيوبيا، لإسناد الدعم السريع حيث  تغيّر الإمارات طرق الإمداد كلما انكشف أحدها، بينما تظل الوجهة واحدة: ميليشيا الدعم السريع المتهمة بالإبادة، والهدف واحد: إبقاء حرب السودان مشتعلة.

وخلصت التقارير الاستخباراتية إلي أبوظبي استغلت السماء الإثيوبية لإنعاش الميليشيا وفتح جبهة جديدة باتجاه النيل الأزرق، فيما يراقب العالم الجسر الجوي رحلة بعد أخرى من دون أن يوقف الدولة التي تموّل الخراب في السودان.

اترك تعليقا