الإدارة الأمريكية تفرض عقوبات على حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين 

وزير الخزانة: "كل من يمكّن حماس من مواصلة أنشطتها سيُكشف أمره وتُفرض عليه العقوبات، ويُحاسب"

الرائد- قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، “إن كل من يمكّن حماس من مواصلة أنشطتها سيُكشف أمره، وتُفرض عليه العقوبات، ويُحاسب”.

وأضاف: “سواء كانوا يعملون تحت غطاء جمعيات خيرية أو شركات أو شبكات مالية سرية”، وتابع: “ستواصل إدارة الرئيس دونالد ترمب ملاحقة الإرهابيين ومن يمولونهم بلا هوادة.

جاء ذلك، حيث فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، عقوبات على مسؤول بارز في جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب 6 أفراد وكيانات قدموا دعماً مالياً لحركة “حماس”.

وأوضح المكتب أن كيانين من بين الجهات المستهدفة عبارة عن جمعيات خيرية مرتبطة بجماعة الإخوان، قامت بتحويل تمويلات كبيرة إلى الجناح العسكري لحركة “حماس”.

وأشار مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إلى أن هذه العقوبات تأتي استكمالاً لإجراءات سابقة اتخذها ضد حركة “حماس” وجماعة الإخوان، بما في ذلك العقوبات المعلنة في 12 مارس 2026 و21 يناير 2026، والتي استهدفت شبكة “حماس” العالمية من الميسرين الماليين والعناصر التشغيلية والجمعيات الخيرية الوهمية الداعمة لأنشطتها.

كما أوضح المكتب أن هذه الإجراءات جاءت بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وإدارة مكافحة المخدرات (DEA) وهيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP).

وذكّر المكتب بأن وزارة الخارجية الأميركية كانت قد صنفت “حماس” في 31 أكتوبر 2001، بموجب الأمر التنفيذي نفسه، كما أنها مصنفة أيضاً منظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الأميركي.

وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أن المصري محمود الإبياري، المقيم في المملكة المتحدة، يعد أحد كبار قادة جماعة الإخوان، التي أدرجها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية على قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص في يناير 2026.

وأوضح المكتب أن الإبياري يشغل منصب الأمين العام للأمانة العامة لجماعة الإخوان، وله سجل طويل في المناصب القيادية داخل الجماعة.

كما دعم جهود جمع التبرعات لصالح مؤسسات مدرجة على قائمة العقوبات الأميركية مثل Filistin Vakfi وHayat Yolu، اللتين سبق أن فرضت عليهما عقوبات؛ بسبب صلاتهما بـ”حماس” وعمل مع جهات تابعة للإخوان لتقديم الدعم والمساعدة المالية للحركة.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إن الكيان الإندونيسي Tujah Bulah Global، الذي يعمل تحت الاسم المستعار Seven Spikes Global، أنشأته “حماس” لجمع التبرعات، وتوفير الإيرادات لصالح جناحها العسكري.

وأضاف أن جمعية مدد فلسطين الخيرية (Madad Palestine Charitable Society)، ومقرها غزة، أُنشئت أيضاً كواجهة لجمع الأموال لصالح الجناح العسكري لحماس.

وأشار إلى أن شركة El-Kahira for General Trading، ومقرها تركيا، قامت بتحويل مئات آلاف الدولارات لصالح “حماس”.

وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أن خلدون خميس زكريا الدين هو مالك الشركة، بينما يعد زيد عصام أحمد الجبوري، وعبد الله عصام أحمد الجبوري من المساهمين فيها.

وأضاف أن الشركة قدمت خدمات مصرفية سرية شملت التعامل بالعملات التقليدية والعملات المشفرة، لصالح جماعات جريمة منظمة معروفة في السويد، من بينها Foxtrot Network، كما قدم زيد وعبد الله خدمات مصرفية سرية لمجموعة إجرامية منظمة أخرى.

وبناءً على ذلك، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على El-Kahira for General Trading وخلدون خميس زكريا الدين بموجب الأمر التنفيذي 13224 المعدل، لتقديمهما دعماً مالياً ومادياً وتقنياً أو سلعاً وخدمات لصالح “حماس”.

كما فرضت عقوبات على زيد عصام أحمد الجبوري وعبد الله عصام أحمد الجبوري لامتلاكهما أو سيطرتهما، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على شركة El-Kahira for General Trading.