إصابات وتعليق الرحلات في مطار الملك خالد بالرياض عقب هجوم
اضطراب بالرحلات وتحذيرات أمنية وسيارات إسعافات
- Ali Ahmed
- 10 أكتوبر، 2026
- اخبار عربية
الرائد- تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم جديد، مساء اليوم السبت، أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، وأدى إلى تعليق العمليات التشغيلية وإخلاء المطار، في أحدث تصعيد يستهدف منشآت الطيران المدني السعودية.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعليق العمليات مؤقتًا، مؤكدة أن الجهات المختصة تعمل على تقييم الأضرار وحصر الإصابات والتحقق من سلامة المرافق قبل استئناف التشغيل.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي، لم تسمّه، أن صاروخًا أصاب مجمعًا يضم الصالتين الثالثة والرابعة المخصصتين للرحلات الداخلية، ما أدى إلى سقوط مصابين. ولم تعلن السلطات السعودية، حتى وقت إعداد هذا التقرير، تفاصيل نهائية عن عدد المصابين أو طبيعة الأضرار.
ولم تُعلن مسؤولية الهجوم الأخير بصورة مؤكدة، رغم وقوعه وسط تصاعد الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثيين اليمنية على أهداف داخل السعودية. وكانت الجماعة قد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات سابقة استهدفت مطارات ومنشآت عسكرية ونفطية سعودية.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة قد تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين، وذلك ردًا على سؤال بشأن احتمال مشاركة بلاده في العمليات العسكرية عقب الهجوم الجديد.
وجاء الهجوم الأخير بعد هجمات سابقة شهدها مطار الرياض خلال الأسبوع الجاري، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وفق حصيلة التقارير المنشورة، بينهم ثلاثة مواطنين سعوديين، أحدهم طيار، إضافة إلى مقيم سوداني. وأُصيب آخرون في تلك الهجمات، كما تضررت طائرات كانت متوقفة في المطار.
وأثارت الهجمات مخاوف بشأن أمن الملاحة الجوية، في وقت أظهرت فيه بيانات تتبع الرحلات إلغاء أو تحويل رحلات متجهة إلى الرياض. وذكرت أسوشيتد برس أن ما لا يقل عن 225 رحلة أُلغيت في المطار خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة لتقريرها.
ودعت بعثات دبلوماسية أميركية وبريطانية وكندية مواطنيها إلى تجنب التوجه إلى المطار والمناطق المحيطة به، في ظل استمرار المخاطر الأمنية. كما أعلنت شركات طيران تعليق بعض رحلاتها إلى الرياض أو إلغاءها، فيما أُعيد توجيه رحلات أخرى إلى مطارات بديلة.
ويأتي التصعيد بالتزامن مع اتساع المواجهات في اليمن، بعد بدء القوات المدعومة سعوديًا عملية عسكرية ضد الحوثيين. وكان الحوثيون قد حذروا شركات الطيران من استخدام المجال الجوي السعودي، في تطور يزيد الضغوط على حركة النقل الجوي في المنطقة.