أروقة استخبارية وعسكرية إسرائيلية تطرح فكرة “غزو دمشق”

خبير عسكري واستراتيجي يقدم قراءة تحليلية لهذا التطور

الرائد- قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه طُرحت داخل الأروقة الاستخبارية والعسكرية الإسرائيلية فكرة “غزو دمشق” تحت ذريعة تعزيز القدرة على رصد التهديدات وملاحقتها قبل اقترابها من الحدود.

وفي قراءة تحليلية لهذا التطور ، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد نضال زهوي:

“الإجابة الحرفية على فرضية تغير العقيدة الإسرائيلية تجاه دمشق تعني أنها تغيرت كليًا، بعدما تحولت من ضرب التهديد قبل صدوره إلى السعي وراء عمق عملياتي أوسع وحزام أمني”.

ومع ذلك -يقول زهوي- يشار إلى أن هذه التسريبات لا ترتبط بأبعاد عسكرية، بل تخضع لتوازنات المؤثرين الإقليميين والدوليين في الجغرافيا السورية، لا سيما الولايات المتحدة وروسيا، إلى جانب تركيا كقوة إقليمية،

وبالتالي فإن هذه التوازنات تمنع الجانب الإسرائيلي من الذهاب نحو خيار معركة احتلال دمشق.

وأضاف: الشرق الأوسط مسرح حرب واحد تتشابك فيه جبهات المواجهة الممتدة من إيران وأمريكا وإسرائيل وصولاً إلى اليمن والعراق، حيث تتقاطع الاستراتيجيات العليا ببعدين: وطني داخلي يرتبط بالأزمات المحلية، وإقليمي يتمحور حول الصراع الأساسي بين واشنطن وطهران.

وتفرض القراءة الجيو-سياسية ترابطاً وثيقاً بين مضيقي هرمز وباب المندب وتأثيرهما المباشر على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، عبر استثمار الجغرافيا والتحالفات لتوظيف استراتيجية المضائق عند الضرورة.

اترك تعليقا