“نيوزويك”: خيارات ترامب لإنهاء أزمة “هرمز” كلها سيئة
الرئيس الأمريكي لسوء حظه لا يملك خيارات مثالية
- Ali Ahmed
- 25 يوليو، 2026
- اخبار العالم, تقارير وترجمات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت مجلة “نيوزويك” الأمريكية إن الرئيس الأمريكي دونالد “ترامب لديه أربع طرق لإنهاء أزمة مضيق هرمز: جميعها سيئة”،
وأضافت المجلة الأمريكية الشهيرة في مقال كتبه دانيال دي بيتريس: إن إيران، باستخدام جغرافيتها كسلاح وردعها حركة الشحن عبر المضيق، وضعت إدارة ترامب أمام واقع يشي بأن أحد أبرز خصوم أمريكا بات يستخدم أسعار الطاقة العالمية كورقة للضغط.
لكن ترامب، لسوء حظه -بحسب المقال- لا يملك العديد من الخيارات لحل الأزمة، كما أن الخيارات المتاحة أمامه ليست مثالية،
فالخيار الأول يتمثل في تكثيف الحملة الجوية ضد المنشآت العسكرية الإيرانية على طول الساحل الجنوبي، وقد يلبي هذا الخيار رغبة ترامب في إظهار تقدم تكتيكي ضد القوات الإيرانية، لكنه لا يضمن إجبار الحرس الثوري على وقف هجماته في الممر البحري.
أما الخيار الثاني فيتمثل في استخدام البحرية لضمان أمن ناقلات النفط، وتقوم الفكرة على مبدأ بسيط، وهو أنه إذا رافقت السفن العسكرية الأمريكية ناقلات النفط، فإن شركات الشحن ستصبح أكثر أماناً لمباشرة رحلاتها،
لكن عملية بحرية من هذا النوع ليست سهلة، فقد حاولت إدارة ترامب تنفيذ مهمة مشابهة في مايو/أيار من خلال إطلاق “مشروع الحرية” إلا أن هذه المحاولة انهارت تقريباً فور الإعلان عنها، لأن العملية كانت تتطلب دعماً من دول إقليمية، مثل السعودية، التي كانت تخشى رد الفعل الإيراني.
أما الخيار الثالث فيتمثل في شن غزو بري، ويرى البعض أن تنفيذ غزو بري أمريكي للجزر الإيرانية الصغيرة الواقعة في المضيق، وكذلك للساحل الجنوبي الإيراني، قد يكون كفيلاً بحسم الأمر، لكن تنفيذ عملية غزو، ولو محدودة، يتطلب عشرات الآلاف من القوات، وغطاء جوياً أمريكياً متواصلاً، وأنظمة اعتراض دفاعية جوية أصبحت أكثر ندرة مع استمرار النزاع.
نأتي إلى الخيار الرابع -بحسب الكاتب- ويتمثل في العودة إلى طاولة التفاوض،
وهو الخيار الأقل تكلفة من حيث الخسائر البشرية والأضرار المادية، لا سيما بعد أن أصبح التوصل إلى مسار دبلوماسي يعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب هو الهدف الأساسي الذي سعت إليه مذكرة التفاهم في يونيو/حزيران، قبل انهيارها، بيد أن الوضع أصبح أكثر تعقيداً، ولا تزال إيران تؤكد أن أي اتفاق لا يمنحها السيطرة الكاملة على الممر المائي لن يكون مقبولاً.
ويختتم الكاتب دانيال دي بيتريس مقاله مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق مع طهران يعني أن واشنطن ستكون أمام خيارين: إما التنازل عن هذا البند لصالح إيران، أو الموافقة على أن يدفع أصحاب السفن مستقبلاً لطهران رسوماً مقابل عبور المضيق، وحتى الآن، تعتبر الولايات المتحدة كلا السيناريوهين غير مقبولين، وترى فيهما سابقة خطيرة.
