نظام الطيبات يدفع مصر لتصدير الدواجن

الحكومة تتحرك لفتح أسواق عربية وأفريقية لاستيعاب فائض الإنتاج

تكثف الحكومة المصرية جهودها لدعم صناعة الدواجن عبر التوسع في التصدير وفتح أسواق خارجية جديدة، في ظل استمرار انخفاض الأسعار المحلية وارتفاع الإنتاج، وهو ما تسبب في ضغوط مالية على المنتجين خلال الأشهر الأخيرة.

وخلال اجتماع عقده وزير الزراعة واستصلاح الأراضي مع ممثلي الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أكد أن الدولة تعمل على توفير حزمة من الإجراءات لدعم القطاع، تشمل فتح أسواق تصديرية جديدة وتقديم تسهيلات تمويلية للمربين، بهدف الحفاظ على استقرار الصناعة وزيادة قدرتها على النمو.

ويعد قطاع الدواجن من أكبر القطاعات الإنتاجية في مصر، إذ يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لنحو 3.5 مليون شخص، بينما تقدر استثماراته بنحو 200 مليار جنيه، ما يجعله أحد أهم القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي.

وبحسب البيانات الرسمية، سجل الإنتاج المحلي نمواً ملحوظاً خلال العام الجاري، سواء في الدواجن البيضاء أو البيض أو الدواجن البلدية، إلا أن هذا الارتفاع تزامن مع تراجع الأسعار داخل المزارع، الأمر الذي دفع المنتجين للمطالبة بسرعة فتح منافذ تصديرية لاستيعاب الفائض.

ويرى مسؤولون في القطاع أن انخفاض الطلب يرجع إلى مجموعة من العوامل، من بينها زيادة الإنتاج، وضعف القدرة الشرائية، إلى جانب انتشار نظام “الطيبات” الغذائي بين بعض المستهلكين، بينما لا توجد بيانات رسمية تؤكد أن هذا النظام يمثل العامل الرئيسي وراء تراجع الاستهلاك.

ويؤكد خبراء أن نجاح خطة التصدير سيعتمد على تحقيق توازن بين تصريف الفائض والحفاظ على احتياجات السوق المحلية، بما يضمن استقرار الأسعار للمستهلكين واستمرار النشاط الاقتصادي لمنتجي الدواجن، خاصة مع تنامي فرص التوسع في الأسواق العربية والأفريقية خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقا