مقعد واحد يفصل معسكري السويد.. أصوات متأخرة تؤجل حسم السلطة
يسار الوسط يتقدم بفارق ضئيل
- محمود الشاذلي
- 14 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم
- السويد, المعسكر اليميني
دخلت السويد مرحلة انتظار قد تمتد أيامًا، بعدما أظهرت نتائج انتخابات البرلمان الأولية تقاربًا يكاد يكون كاملًا بين كتلة الحكومة وخصومها. ولم يعلن أي من المعسكرين حسم السباق مع بقاء أصوات مؤثرة خارج الحصيلة.
وبحسب أحدث تقديرات الفرز المتاحة صباح الاثنين 14 سبتمبر، تتجه المعارضة بقيادة زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماغدالينا أندرسون إلى 175 مقعدًا، بينما تحصل كتلة رئيس الوزراء أولف كريسترسون على 174 من مجموع 349 مقعدًا.
لماذا تبقى النتيجة مفتوحة؟
استند هذا التوزيع إلى فرز نتائج 5960 دائرة اقتراع من أصل 6312. ومع ضآلة الفارق، تزداد أهمية الأصوات الواردة من الخارج وبطاقات الاقتراع المبكر التي تصل متأخرة.
وتبدأ المراجعة النهائية للنتائج يوم الاثنين، بينما يُستكمل احتساب الأصوات المبكرة المتأخرة يوم الأربعاء. وتفحص السلطات المختصة جميع الأصوات والاختيارات الخاصة بالمرشحين قبل إقرار التوزيع الرسمي للمقاعد.
التفاوض على الحكومة هو الاختبار التالي
أبدى كريسترسون تمسكه باستكشاف إمكان تشكيل حكومة تحظى بدعم داخل البرلمان. أما أندرسون، التي تولت رئاسة الوزراء بين عامي 2021 و2022، فاختارت انتظار نهاية عملية العدّ قبل إعلان الفوز.
وفي المعسكر اليميني، أظهرت النتائج الأولية تراجع حزب ديمقراطيي السويد من المرتبة الثانية إلى الثالثة مقارنة بانتخابات 2022. وكان احتمال دخول الحزب الحكومة مباشرةً أحد أبرز محاور المعركة الانتخابية.
ومع استمرار الاشتراكيين الديمقراطيين بوصفهم أكبر الأحزاب، لا تكفي صدارة حزب واحد لتسوية ملف السلطة. فالتفاهمات بين القوى البرلمانية وبرامجها الاقتصادية ستحدد شكل الائتلاف المقبل بعد تثبيت النتائج.