مقتل طالب مسلم على يد متطرفين هندوس في الهند 

لمجرد شكوك

 قُتل طالب مسلم يبلغ من العمر 18 عاماً، إثر تعرضه لاعتداء جماعي بالضرب والأسلحة الحادة في منطقة داراشيف بولاية ماهاراشترا الهندية، على خلفية الاشتباه في ارتباطه بفتاة هندوسية، فيما أصيب ابن عمه بجروح خطيرة.

وذكرت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، أن الضحية سمير جبار باتيل، الطالب بكلية تولجابافاني، تعرض للضرب بالعصي والأحزمة وأدوات حادة، قبل العثور عليه مصاباً بجروح بالغة بالقرب من أحد المنازل، ونقله إلى المستشفى حيث أُعلنت وفاته.

وبحسب الشكوى المقدمة للشرطة، وقعت الحادثة في الثالث من نوفمبر، عندما اعترضه رئيس البلدية السابق سانتوش كادام، واقتاده إلى منزله، قبل أن يشارك آخرون في الاعتداء عليه وعلى ابن عمه أرباز سيد.

وأفادت التقارير بأن الشرطة سجلت قضية بموجب قانون العقوبات الهندي الجديد، وأدرجت عدداً من المشتبه بهم، بينهم كادام وسانجاي فيلاس جادهاف، إلى جانب آخرين.

وأثارت الجريمة غضباً في الولاية، حيث طالبت منظمات إسلامية باعتقال جميع المتورطين وإجراء تحقيق نزيه ومحاكمة سريعة، فيما دعا ممثل حزب مجلس اتحاد المسلمين أزهر مجاور إلى ضمان تحقيق العدالة لعائلة الضحية.

وطالبت منظمة «إكتا ساماجي سانغاتانا» بتعويض أسرة القتيل، مؤكدة أن الشكوك والاتهامات لا تبرر ممارسة العنف أو انتهاك القانون.

اترك تعليقا