مصر تدفع نحو إنهاء الانقسام داخل حركة فتح

وسط تحركات انتخابية فلسطينية

بحث وفدان من حركة فتح وتيار الإصلاح الديمقراطي، الإثنين، سبل إنهاء الانقسام داخل الحركة، خلال اجتماع استضافته مدينة العلمين المصرية، في إطار جهود القاهرة الرامية إلى توحيد الصف الفتحاوي وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وقال سمير المشهراوي، نائب رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي، إن اللقاء اتسم بالإيجابية، موضحا أنه تناول أوضاع حركة فتح وسبل توحيدها، إلى جانب التطورات السياسية والميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأشار المشهراوي إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة لقاءات تستضيفها مصر، مؤكدا أن توحيد الحركة يحتاج إلى قرارات وإجراءات عملية، وأن الظروف الفلسطينية الراهنة تتطلب قرارات من الرئيس محمود عباس.

وبحسب تقارير إعلامية، ترأس وفد حركة فتح حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، فيما قدم تيار الإصلاح الديمقراطي، الذي يقوده القيادي السابق في فتح محمد دحلان، مجموعة من المقترحات التي قال المشهراوي إنها يمكن أن تسهم في إعادة توحيد الحركة ودعم مسار الوحدة الوطنية.

وأضاف أن وفد فتح سينقل المقترحات التي جرى بحثها إلى الرئيس عباس، بما يفتح الباب أمام استكمال الاتصالات بشأن مستقبل الحركة.

وتزامنت هذه التحركات مع حديث متزايد عن ترتيبات انتخابية فلسطينية، وسط احتمال تشكيل تحالفات وقوائم مشتركة تضم تيار دحلان وحركة حماس وفصائل وشخصيات أخرى.

وتأتي التطورات بعد مرسوم أصدره عباس في 9 يوليو الماضي، دعا فيه إلى إجراء انتخابات تشريعية في 28 نوفمبر المقبل، في أول استحقاق من نوعه منذ انتخابات يناير 2006 التي فازت فيها حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي.

اترك تعليقا