مدير المخابرات الأمريكية يتوقع أن تكون مولدوفا الهدف التالي لروسيا

حذّر من عدم جاهزية أوروبا

الرائد- قال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ديفيد بترايوس إن مولدوفا قد تكون أكثر عرضة من دول البلطيق لأن تصبح الهدف التالي لروسيا،

وبحسب تصريحات أدلى بها في كييف خلال مؤتمر «الاستراتيجية الأوروبية في يالطا» فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى باستمرار إلى إعادة بناء الاتحاد السوفيتي .

وقال بترايوس: «بوتين يحاول طوال الوقت استعادة الاتحاد السوفيتي. ولا أعتقد أن ليتوانيا ستكون التالية. مولدوفا أكثر ترجيحاً بكثير، لأنها أضعف في هذا الصدد».

وأضاف أن الدول الأوروبية «ليست مستعدة»، مشيراً إلى أن أياً منها لم يُجرِ، على حد تعبيره، التغييرات الجذرية اللازمة في مفاهيم الحرب والدفاع والأمن لمواجهة طبيعة التهديدات الحالية.

وجاءت تصريحات بترايوس في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً في الهجمات على البنية التحتية والمناطق الواقعة غرب أوكرانيا.

وفي تطور منفصل مرتبط بزيارة المشاركين في المؤتمر، استهدفت طائرة مسيّرة روسية، الأحد، قاطرة قطار في محطة ياهودين القريبة من الحدود الأوكرانية-البولندية، بعد وقت قصير من مغادرة قطار دبلوماسي كان يقل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون ورئيس الوزراء السويدي الأسبق كارل بيلت ومستشارين أمنيين أوروبيين.

وكان القطار الدبلوماسي قد غادر المحطة في وقت أبكر من الموعد المقرر بسبب مخاطر الضربات الروسية، فيما كان بترايوس موجوداً في محطة ياهودين على متن قطار آخر عندما وقع الهجوم، وفق شركة السكك الحديدية الأوكرانية.
ولم تُسجل إصابات بين ركاب القطارات جراء الضربة.

وقالت شركة السكك الحديدية الأوكرانية إن من المحتمل أن يكون القطار الدبلوماسي هو الهدف المقصود للهجوم، لكنها قدمت ذلك باعتباره تقديراً وليس تأكيداً لنية روسيا.

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات استهدفت منشآت للسكك الحديدية في غرب أوكرانيا تُستخدم لنقل شحنات عسكرية من الدول الأوروبية.

وتقع محطة ياهودين على مسافة تقارب كيلومترين من الأراضي البولندية، فيما أثار الهجوم مخاوف بشأن اتساع نطاق المخاطر الأمنية المرتبطة بالحرب إلى المناطق المحاذية لحدود دول حلف شمال الأطلسي (الناتو).

اترك تعليقا