«فورد» ترفع توقعات الأرباح رغم تصاعد فاتورة الحرب والتضخم

مكاسب الشركة تحت ضغط التكاليف

رفعت شركة «فورد الأمريكية» الحد الأدنى لتوقعاتها للأرباح السنوية إلى (10.5 مليارات دولار)، مدفوعة بضبط النفقات، والطلب القوي على المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات والشاحنات، رغم تصاعد الضغوط التضخمية، وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وتتوقع الشركة أرباحاً معدلة قبل الفوائد والضرائب بين (10.5 و11 مليار دولار) خلال 2026، بعدما سجلت (49 سنتاً للسهم) في الربع الثالث، متجاوزة تقديرات المحللين.

لكن المكاسب تواجه تحديات متزايدة، إذ رفعت «فورد» تقديرات الأعباء الناجمة عن ارتفاع أسعار السلع الأولية إلى (2.5 مليار دولار)، فيما تراجعت أرباح وحدتي «فورد بلو» و«فورد برو» بنسبة (10%) و(16%) على التوالي، وتضم «فورد بلو» أعمال السيارات التقليدية العاملة بالبنزين والهجينة، فيما تختص «فورد برو» بالمركبات التجارية وخدمات الشركات وإدارة أساطيل النقل والشاحنات وصيانتها.

وتتوقع الشركة استقرار أرباحها قبل الفوائد والضرائب في 2027 قرب مستويات العام الحالي، ما يثير تساؤلات بشأن قدرتها على الحفاظ على الزخم مع استمرار ضغوط التكاليف واضطرابات الإمدادات.

اترك تعليقا