صناعة الفراغ السياسي وإدامته !

صفوت بركات يكتب

الرائد// فى لبنان حصل فراغ فى المؤسسات السيادية دام لأعوام فى مؤسسة الرئاسة ورئاسة الوزراء وظهر سمير جعجع مرشح للرئاسة ولكى يتم تجميد الحالة اطول واستبعاده بحكم من سيدعمون سارعت الجماعة الاسلامية بلبنان

فما كان من باقى الفرقاء إلا بالابتعاد عنه وتعطيل الحراك الذى كان يتسارع لملئ الفراغات فى المؤسسات وتم تمديد الفراغ حتى تراجع سمير جعجع ليس لتاريخه الأسود فى لبنان ولكن لمسارعة الجماعة الاسلامية فى دعمه وهكذا تجرى لعبة التعطيل وصناعة الفراغ وتجميد الوضع كما هو عليه لحين بروز خيارات اقل ضرر. وحصول توافقات !

وقتها انبرى فئام كثر من الإسلاميين بالهجوم على الجماعة الإسلامية بلبنان وحاولت الشرح والتفسير لهم طبيعة صناعة السياسة وما وراء ذلك الترشيح وأنه ظاهره دعم وترشيح ولكن باطنه تعطيل وتجميد

ولكن لا جدوى مع هؤلاء الهواة وحديثوا العهد بالسياسة والذين برزوا فجأة وسمح الواقع لهم بالإطلال على الناس من منابر وصفحات وهم كانوا من قبل من الطبقات الدنيا فى المجتمعات وبين الناس وسبحان مغير الأحوال حتى ظنوا أنهم سياسيين !

واليوم نفس اليوم ذاك حيث دعمت حماس محمد دحلان. وصرحت بتوافقات معه على قائمة واحده. فانبرى نفس القوم للتشنيع على حماس اليس دحلان كنتم تنعتونه بكذا وكذا واليوم تتفقون معه !

وأحب ان أقول للجميع ليس هناك انتخابات وتصريح حماس للتجميد والتعطيل لان محمد دحلان مرفوض من فتح اكثر من الإسلاميين. !

كما احب ان أقول للهواة صناعة السياسة شىء ووصف الحوادث كالصحافيين والمفسبكين والمتسكعين وكتائب البروبجندا. المأجورين شىء آخر ونحن واياكم لعلى هدى او على ضلال مبين

اترك تعليقا