صاروخ إيراني يصيب 21 إسرائيليا في ديمونة

صواريخ إيران تضرب العمق الإسرائيلي

الرائد: في تصعيد عسكري هو الأخطر منذ عقود، أعلنت الطوارئ الطبية الإسرائيلية، اليوم السبت، عن إصابة 21 شخصاً في منطقة ديمونة بالنقب جنوبي إسرائيل، إثر هجوم صاروخي مكثف شنته إيران، استهدف محيط المنشآت الحساسة في المنطقة، ودوت فيه صفارات الإنذار في مناطق واسعة تمتد من النقب جنوبا إلى الجليل شمالا.

فور وقوع الهجوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة الاستنفار القصوى، مع توعد رئيس الوزراء برد “مزلزل وصارم” في عمق الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، باركت فصائل “محور المقاومة” الهجوم، معتبرة إياه تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك.

وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بوجود 21 مصابا في 12 موقعا بمنطقة ديمونة إثر سقوط صواريخ وشظايا، بينما أكدت الإذاعة الإسرائيلية انهيار مبنى في المنطقة ذاتها نتيجة إصابته المباشرة بصاروخ إيراني.

من جانبه، أكد رئيس بلدية ديمونة للإذاعة الإسرائيلية تسجيل إصابات جراء سقوط صواريخ في مناطق عدة داخل المدينة، في حين أشارت القناة الـ12 إلى تسجيل اعتراضات جوية ناجحة لعدد من الصواريخ، وإلى أنباء عن إصابات إثر سقوط شظايا بمنطقة ديمونة جنوبي إسرائيل.

وأوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن صفارات الإنذار دوت في منطقتي ديمونة ويروحام جنوبي إسرائيل جراء إطلاق صواريخ من إيران.

في المقابل أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن القوة الصاروخية الإيرانية استهدفت ديمونة ردا على “هجوم العدو على منشأة نطنز النووية”.

وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية قد أفادت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما، السبت، على منشأة نطنز النووية وسط إيران.

وقالت المنظمة في بيان نقلته وكالة تسنيم: “إثر الهجمات الإجرامية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الغاصب على بلادنا، تم هذا الصباح استهداف مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم”، مؤكدة أنه “لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب لمواد مشعة”.

وتوعد مقر “خاتم الأنبياء” العسكري الإيراني بتوسيع دائرة الاستهداف، مؤكدا أنه “إذا ضربوا بنيتنا التحتية فسنرد بضرب بنى تحتية أهم وأكثر”.

وأعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني “ابتداء من الآن نعلن التفوق الصاروخي لإيران في سماء الأراضي المحتلة”.

وأضاف أن “سماء جنوب الأراضي المحتلة ستبقى مضاءة لساعات هذه الليلة”، متوعدا بأن “أنظمة الإطلاق الجديدة في موجات قادمة ستدهش الأمريكيين والصهاينة”.

ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران “رفعت مؤخرا مستوى الاستهداف، وترد على كل خطأ للعدو بعمليات مفاجئة”، ملوحا بأن “انعدام الأمن في باب المندب والبحر الأحمر من الخيارات المطروحة أمام محور المقاومة”.