شركات تكنولوجيا عالمية تطالب بإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي

حذروا من سيطرته علي الشبكة العنكبوتية قريبا

دعا رئيسان لأكبر شركات تكنولوجيا المعلومات لي إبطاء ونيرة تطوير الذكاء الاصطناعي محذرين من عواقب وخيمةجراء هذا التسارع في تطوير إمكانات الذكاء الاصطناعي

وحث الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي،إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل فوري، محذرًا من عواقب وخيمة محتملة في غضون أشهربحسب تقرير لموقع أكسيوس الإخباري الأمريكي ..

وفي نفس السياق  ووافق سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، سريعًا على ضرورة إبطاء وتيرة تطوير النماذج الرائدة في هذا المجال، واتخاذ المزيد من الخطوات لتعزيز السلامة.

ذكاء اصطناعي مارق 

ومن جانبه لم يتردد أمودي في توجيه انتقادات لاذعة في مقال جديد، محذرًا من أن أسرابًا من برامج الذكاء الاصطناعي المارقة قد تسيطر على الإنترنت في غضون ستة أشهر فقط.

وشهد هذا الأسبوع تصاعدًا في النقاش حول سلامة الذكاء الاصطناعي، مدفوعًا باستقالة علنية لأحد موظفي أنثروبيك، وتحذيره من كارثة محتملة.

وبحسب الموقع لا يُعد مقال أمودي بالضرورة ردًا مباشرًا، ولكنه سيُحدث الأثر نفسه في ظل موجة الغضب الشعبي والبرلماني المفاجئة.

كتب أمودي: “يجب علينا إبطاء وتيرة تحسين قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. سيظل التقدم يبدو سريعًا، وعلينا استغلال الوقت الذي نكسبه بحكمة.”

“ومن ثم فإن الإجراءات التي أقترحها للارتقاء بهذا المجال بوتيرة آمنة لن تكون سهلة. لكنني أعتقد أننا مدينون للبشرية بالمحاولة.”

أشار أيضًا تحديدًا إلى حادثة برنامج OpenAI-Hugging Face الخبيث الأخيرة، والتي قال إنها كان من الممكن أن تكون أسوأ بكثير.

برامج خبيثة

“واستدرك الموقع قائلا : بالنظر إلى التسارع الكبير في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، يساورني القلق من أنه في غضون 6 إلى 12 شهرًا، قد يتمكن سرب من البرامج الخبيثة من السيطرة على الإنترنت بأكمله بشبكة بوتات مستمرة (مما قد يتسبب في أضرار بمئات المليارات من الدولارات)، وأن حجم الضرر سيستمر في التزايد إذا أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر قوة دون وجود الضوابط اللازمة”، حذر أمودي.

قال أمودي إن شركة أنثروبيك ستتخذ من جانب واحد إجراءً أمنيًا رئيسيًا، وهو منح مقيّمين خارجيين صلاحيات وصول على مستوى الموظفين لضمان تطبيق إجراءات السلامة والإبلاغ عن الحوادث، داعيا  بقية الشركات في القطاع إلى أن تحذو حذوه.

كما دعا إلى التنسيق بين الدول الديمقراطية لوضع معايير السلامة، وإلى بذل جهود من جانب هذه الدول للتنسيق مع الحكومات ذات الأنظمة الاستبدادية أيضًا. نظرة معمقة: أعقب مقال أمودي دعوةٌ من مسؤولي أنثروبيك إلى اتخاذ إجراءات تشريعية وتنظيمية.

وكتبت سارة هيك، رئيسة قسم السياسات العامة في شركة سبيس إكس إيه آي، على موقع X: “للحكومة دورٌ حاسمٌ في هذا الشأن، بما في ذلك منع بيع أحدث الرقائق الإلكترونية إلى دول معادية كالصين، وسنّ قانون وطني يُلزم باختبار النماذج الرائدة، مع منحها صلاحية منع دخول أحدث النماذج التي تثبت عدم سلامتها.

اترك تعليقا