روسيا: نتعامل بجدية مع رغبة اليابان في امتلاك أسلحة نووية
الجميع يتذكر مغامرات اليابان الإمبراطورية خلال فترة هياجها العسكري
- Ali Ahmed
- 27 يوليو، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت روسيا إنها تتعامل بجدية مع تصريحات المسؤولين اليابانيين بشأن امتلاك أسلحة نووية.
ومنذ يومين، قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن الصين وروسيا “يجب أن تعززا التنسيق الإستراتيجي، وتدافعا عن نتائج الانتصار في الحرب العالمية الثانية، وألا تسمحا، تحت أي ظرف، بإعادة تسليح اليابان”.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الاثنين، أن موسكو تتعامل بجدية بالغة مع هذه التصريحات، ولا تعتبرها مجرد تعابير عابرة.
وأضافت زاخاروفا، خلال إفادة صحفية: “نتابع عن كثب مثل هذه التصريحات.. ونتعامل معها بأقصى درجات الجدية، ولا نميل إلى اعتبارها مجرد صيغة كلامية، لأننا ندرك من يقف وراء طوكيو ومن يدير هذه الدولة فعلياً”.
وكان سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، صرح في مايو/أيار الماضي، بأن القيادة اليابانية الحالية لا تكتفي بالتودد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بل تتودد أيضًا إلى النازيين الجدد في أوكرانيا والانفصاليين في تايوان، وحذّر من نشر الأسلحة النووية على أراضيها وأراضي أستراليا.
وأضاف شويغو خلال الجولة السادسة من المشاورات بين روسيا وكبار ممثلي رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المعنيين بقضايا الأمن: “إن مسار اليابان نحو التخلي عن مبادئ السلام التي سادت بعد الحرب ينطوي على مخاطر، فالجميع يتذكر جيدًا مغامرات اليابان الإمبراطورية في القرن العشرين خلال فترة هياجها العسكري، ولا أحد يعلم ما يمكن توقعه من السلطات الحالية في ذلك البلد”.
كما أعلن شويغو أن الأسلحة النووية قد تظهر على الأراضي الأسترالية، نتيجة لانخراطها في الشراكة العسكرية بينها وبين بريطانيا والولايات المتحدة.
وقال شويغو: “تستعد اليابان وجمهورية كوريا (الجنوبية) لنشر أسلحة نووية أمريكية على أراضيهما، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات على الأمن الإقليمي، وقد تصل هذه الأسلحة أيضاً إلى الأراضي الأسترالية نظراً لمشاركتها في شراكة أوكوس”.
وأشار سكرتير مجلس الأمن الروسي إلى أن واشنطن تعزز قدراتها العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتركز على تطوير إمكانات حلفائها الإقليميين في إطار التحالفات العسكرية والسياسية التي تنشئها، كما أن الولايات المتحدة تستعد لاستغلال نفوذها في آسيا لتمويل مغامراتها العسكرية.
وأضاف شويغو: “تطبَّق واشنطن في آسيا أساليب مجرَّبة لاستغلال نفوذها في آسيا لتمويل مغامراتها، وتناقش طوكيو وواشنطن علنًا مشروعًا لإنشاء منظمة معاهدة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، على غرار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مع التزامات دفاعية جماعية، وقد قُدّم مشروع قانون بهذا الشأن إلى الكونغرس الأمريكي”، مؤكدًا أن “خطوات الغرب لتوسيع النشاط العسكري لحلف الناتو في المنطقة مدمرة للغاية”.