خطة أمريكية لإعمار غزة

في وقت لا تزال فيه ترتيبات وقف إطلاق النار

طرح مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة بقيمة 2.45 مليار دولار لبدء برامج التعافي وإعادة التأهيل في قطاع غزة، في وقت لا تزال فيه ترتيبات وقف إطلاق النار تواجه خلافات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن الانسحاب ونزع السلاح.

وتتضمن الخطة 66 برنامجاً تستهدف إصلاح قطاعات حيوية في غزة، بينها المعابر الحدودية وشبكات الكهرباء والمياه، إلى جانب توفير 25 ألف مجموعة طاقة شمسية محمولة، وإعادة تأهيل البنية التحتية التي تضررت بشدة خلال الحرب.

وبحسب رويترز، قدر مجلس السلام حجم الأضرار المادية في القطاع بنحو 35.2 مليار دولار، بينما يحتاج التعافي وإعادة الإعمار الكاملان إلى نحو 71.4 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إعادة إعمار غزة مشروع طويل الأمد، مشيراً إلى أن تنفيذه لن يتحقق خلال أشهر قليلة، لكنه يمكن أن يمنح سكان القطاع أملاً بمستقبل مختلف.

من جانبه، أقر جاريد كوشنر، صهر ترامب وأحد المشاركين في إعداد خطة غزة، بوجود تأخيرات وعقبات أمام تنفيذ المقترح، معرباً عن أمله في الوصول إلى مرحلة التنفيذ قريباً.

وتواجه الخطة تحدياً أساسياً يتمثل في استمرار الخلاف حول شروط وقف إطلاق النار، إذ لم تبدأ عملية إعادة الإعمار على نطاق واسع، بينما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة محدودة من القطاع وسط دمار واسع.

وقال نيكولاي ملادينوف، كبير مبعوثي مجلس السلام إلى غزة، إن الهدف لا يقتصر على إعادة القطاع إلى وضعه السابق، بل توفير فرصة جديدة للفلسطينيين وسكان المناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع للعيش بعيداً عن دائرة العنف المستمرة منذ سنوات.

ورغم حجم التمويل المقترح، يبقى تنفيذ الخطة مرتبطاً بالتوصل إلى ترتيبات سياسية وأمنية تسمح ببدء مشاريع إعادة الإعمار على الأرض.

اترك تعليقا