تقرير يكشف تحركات لفانس ضد ترمب خلال انتخابات 2016

مصادر تكشف لقاءه بجيك سوليفان

أعاد تقرير أميركي جديد فتح ملف مواقف جي دي فانس السياسية خلال انتخابات الرئاسة عام 2016، بعدما كشف عن لقاء جمعه بأحد كبار مستشاري هيلاري كلينتون، في مرحلة كان فيها فانس معارضاً لصعود دونالد ترمب داخل الحزب الجمهوري.

وذكرت مجلة «فانيتي فير»، استناداً إلى أشخاص قالت إنهم مطلعون على الاتصالات، أن فانس طلب الوصول إلى جيك سوليفان، مستشار السياسات في حملة كلينتون، قبل أن يلتقيه بالفعل لمناقشة مسار السباق الانتخابي.

وتركزت المناقشات، وفق التقرير، على الولايات الصناعية في الغرب الأوسط، ولا سيما ميشيغان وويسكونسن وبنسلفانيا وأوهايو، حيث رأى فانس أن حملة الديمقراطيين لم تكن تولي اهتماماً كافياً لحالة الاستياء المتزايدة بين شرائح من الناخبين.

وأشار التقرير إلى أن فانس نصح الحملة بتوجيه رسائل أقوى إلى المجتمعات المتضررة اقتصادياً، وبالتعامل مع قضية حرب العراق ومشاعر عائلات شارك أبناؤها في الحروب الأميركية، بدلاً من الاعتماد بصورة كبيرة على الفعاليات الانتخابية التقليدية والمشاهير.

وتشير شهادات أوردتها المجلة إلى أن اهتمام فانس لم يكن مقتصراً على تقديم قراءة انتخابية للولايات المتأرجحة، بل كان مرتبطاً أيضاً برغبته في منع ترمب من الفوز بالرئاسة، وهي رواية رفضها مكتب نائب الرئيس بصيغتها التي تفيد بأنه كان يعمل لمصلحة كلينتون.

وخسرت كلينتون في النهاية أوهايو وميشيغان وويسكونسن وبنسلفانيا، فيما شكل فوز ترمب في عدد من هذه الولايات عاملاً أساسياً في نتيجة انتخابات 2016.

وبعد سنوات من تلك المرحلة، تغير موقع فانس داخل الحزب الجمهوري بصورة كبيرة، إذ اقترب من ترمب وحركة «ماغا»، ثم أصبح حليفاً سياسياً بارزاً له وصولاً إلى منصب نائب الرئيس.

وقالت المتحدثة باسم فانس، تايلور فان كيرك، إن توصيف تلك الاتصالات باعتبارها محاولة لمساعدة هيلاري كلينتون على الفوز «مرفوض تماماً»، لتبقى تفاصيل اللقاء ودوافعه محل روايات مختلفة بين المصادر التي تحدثت للمجلة ومكتب نائب الرئيس.

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا