ترمب يتوقع انتهاء حرب إيران بعد الانتخابات مباشرة

اجتماع أمني مغلق وسط تعثر المفاوضات واستمرار الضغوط على طهران

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى قرب انتهاء الحرب مع إيران، مرجحاً أن تنتهي المواجهة «بعد الانتخابات مباشرة»، في وقت ناقش فيه كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارته خيارات المرحلة المقبلة خلال اجتماع مغلق في كامب ديفيد.

وقال ترمب، خلال تجمع انتخابي في مدينة موبيل بولاية ألاباما، إن الحرب لن تستمر طويلاً، مضيفاً أن نهايتها ستنعكس سريعاً على أسعار النفط، التي توقع أن تتراجع فور توقف القتال.

واتهم الرئيس الأميركي طهران بالتشدد في المفاوضات، قائلاً إنها «لعبت أوراقها بتشدد مفرط»، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ألحقت بها أضراراً كبيرة ستحتاج إلى وقت طويل لإعادة بنائها.

كما أشار إلى الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران، متحدثاً عن ارتفاع حاد في التضخم وتدهور الأوضاع الاقتصادية، فيما كرر أن إيران «ليست في وضع جيد».

وقبيل سفره إلى ألاباما، ربط ترمب مجدداً بين إنهاء الحرب وتراجع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، مستبعداً في الوقت نفسه أن يكون فرض حظر على صادرات الديزل مطروحاً حالياً.

مشاورات مغلقة في كامب ديفيد

وفي سياق متصل، اجتمع كبار مسؤولي الأمن القومي في الإدارة الأميركية داخل كامب ديفيد لمناقشة تطورات الحرب مع إيران والخطوات المحتملة خلال المرحلة المقبلة.

وترأس الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس، بمشاركة عدد من أبرز مسؤولي الإدارة، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية بارزة.

وبحسب مسؤولين أميركيين، شهد الاجتماع مناقشات موسعة بشأن عدد من الخيارات، في ظل تعثر المفاوضات واستمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار المقبل للمواجهة.

وتأتي هذه التحركات بينما يواصل ترمب توجيه رسائل ضاغطة إلى طهران، مؤكداً أن القرار بشأن الخطوة الأميركية المقبلة سيعتمد على موقف إيران من التوصل إلى اتفاق.

اترك تعليقا