تبون: الجزائر لن تتخلى عن صداقاتها مع روسيا وأمريكا والصين

علاقات الجزائر مع القوى الكبرى لا تتعارض مع استقلال قرارها

الرائد- أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تمسك بلاده بعلاقاتها مع روسيا والولايات المتحدة والصين، في تصريحات ترويجية نشرتها الرئاسة الجزائرية قبل بث اللقاء الإعلامي الدوري للرئيس، المقرر مساء اليوم السبت، والذي يتناول ملفات داخلية وخارجية.

وشدد تبون، بحسب المقاطع التي نشرت اليوم ، على أن الجزائر تتبنى سياسة تقوم على الحفاظ على علاقات متوازنة ومتعددة مع القوى الدولية، بالتوازي مع تمسكها باستقلال قرارها الخارجي.

وتطرق الرئيس الجزائري في اللقاء إلى ملفات اقتصادية واجتماعية وسياسية، بينها القدرة الشرائية، واحتياطي النقد الأجنبي، والرقمنة، والعلاقات مع دول الجوار والقوى الدولية، إضافة إلى وضع سوق النفط.

وفي الشأن الطاقوي، أكد تبون أن الجزائر تتعامل بمسؤولية مع إمدادات النفط، وأنها تلتزم بالتوافقات عندما تكون قائمة، في تصريحات تأتي في ظل استمرار التنسيق بين الدول المنتجة للنفط بشأن أوضاع السوق العالمية.

وكشف تبون أن قرار إرسال مقاتلات جزائرية إلى النيجر جاء عقب محاولة زعزعة استقرار العاصمة نيامي، وبعد زيارة رئيس الوزراء النيجري محمد الأمين زين إلى الجزائر يومي الأربعاء والخميس 26 و27 أغسطس 2026، بحسب ما أوردته وسائل إعلام جزائرية نقلاً عن تصريحات الرئيس.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أعلنت رسميًا يوم الأحد 30 أغسطس 2026 إرسال دوريتين تضمان أربع مقاتلات من طراز سوخوي سو-30 إلى النيجر، استجابة لطلب السلطات النيجرية، وقالت إن الطائرات وصلت صباح اليوم نفسه إلى مطار نيامي برفقة طائرة للتزود بالوقود جوًا.

وجاء الانتشار الجزائري بعد أحداث شهدتها نيامي ليل الجمعة 28 والسبت 29 أغسطس 2026، عندما حاولت مجموعة من العسكريين السيطرة على مواقع داخل قاعدة جوية في العاصمة، قبل أن تستعيد القوات الحكومية السيطرة عليها، وفق ما نقلته تقارير عن السلطات النيجرية.

ويأتي الكشف عن تفاصيل التحرك العسكري الجزائري في وقت تتزايد فيه أهمية التعاون الأمني بين الجزائر والنيجر، في ظل الاضطرابات المستمرة في منطقة الساحل، فيما تؤكد الجزائر أن استقرار المنطقة يرتبط مباشرة بأمنها القومي.

ومن المقرر أن يتناول اللقاء الإعلامي الكامل للرئيس تبون، الذي يبث مساء السبت 3 أكتوبر 2026، مزيدًا من الملفات السياسية والاقتصادية والعلاقات الخارجية للجزائر.

اترك تعليقا