انهيارات أرضية تسفر عن قتلى في شمال الفلبين
وتعرضت جزيرة لوزون لأمطار غزيرة
- mabdo
- 6 أغسطس، 2026
- اخبار العالم
- الفلبين, انهيارات أرضية, انهيارات أرضية في الفلبين, جزيرة لوزون
الرائد| أعلنت السلطات الفلبينية، الخميس، عن مقتل أربعة أشخاص جراء انهيارات أرضية، في حين اجتاحت أمطار غزيرة ناجمة عن منخفض استوائي شمال البلاد، ما أجبر السلطات على إغلاق المدارس.
وتعرضت جزيرة لوزون، الجزيرة الرئيسية في البلاد، لأمطار غزيرة على مدى الأيام الأربعة الماضية.
وأُمر بإغلاق المكاتب الحكومية والمدارس في العاصمة وفي العديد من المقاطعات الشمالية بسبب الأمطار.
وفي مقاطعة بينجويت، التي تبعد ست ساعات بالسيارة شمال مانيلا، انهار جزء من منحدر جبلي على مطعم صغير يوم الخميس، ما أدى إلى دفن ثلاثة موظفين كانوا في المطبخ.
وقال العقيد ديونيسيو بونوي، من شرطة مقاطعة بينجويت، للصحفيين: “أحدهم على قيد الحياة. توفي اثنان في مكان الحادث.
وفي الساعة العاشرة صباحًا (02:00 بتوقيت غرينتش)، تم انتشال الناجي. كانت هذه أولويتنا في وقت سابق. ونأمل، بعون الله، أن ينجو”. وفي
سياق منفصل، أكدت وكالة إدارة الكوارث الوطنية في البلاد مقتل شخصين آخرين في انهيار أرضي في مقاطعة ريزال المجاورة في اليوم السابق.
في وقت سابق من يوم الخميس، صرّح جون مانالو، خبير الأرصاد الجوية الحكومي، بأن سرعة الرياح المستمرة بلغت حوالي 55 كيلومترًا (34 ميلًا) في الساعة، مع تحرك المنخفض الجوي، الذي كان يُعرف سابقًا بالعاصفة الاستوائية كوجيرا، باتجاه بحر الفلبين.
وحذّر قائلًا: “لا تزال الرياح العاتية قادرة على التأثير على معظم أنحاء البلاد.
ونظرًا لتشبع أراضينا بالمياه، فإن احتمالية حدوث فيضانات وانهيارات أرضية ستكون أعلى”.
تُعدّ الفلبين أول كتلة أرضية رئيسية تواجه حزام الأعاصير في المحيط الهادئ، ويتعرض الأرخبيل لما معدله 20 عاصفة وإعصارًا سنويًا، مما يُعرّض ملايين الأشخاص في المناطق المعرضة للكوارث لفقر مدقع.
ويقول العلماء إن تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري يجعل الظواهر الجوية المتطرفة أكثر تواترًا وطولًا وشدة.