انخفاض قياسي لاحتياطي اليابان الأجنبي

أكبر انخفاض شهري منذ بدء تسجيل البيانات

سجّل احتياطي النقد الأجنبي في “اليابان” أكبر انخفاض شهري منذ بدء وزارة المالية تسجيل البيانات في “عام 2000″، متراجعًا “للشهر الرابع على التوالي”، وسط تكاليف تدخلات حكومية لـ”دعم الين” وتراجع قيمة السندات.

وأظهرت بيانات “وزارة المالية اليابانية”، الصادرة اليوم الإثنين 7 سبتمبر، انخفاض الاحتياطي بنسبة (6.18%) خلال أغسطس إلى (1.207 تريليون دولار)، مقابل (1.287 تريليون دولار) في “يوليو”، وتجاوز الهبوط الرقم القياسي السابق المسجل في “مايو”، عندما تراجع الاحتياطي (5.58%).

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول بوزارة المالية، أن الانخفاض ارتبط بالتدخلات في سوق الصرف لدعم الين، إلى جانب تراجع قيمة السندات الحكومية مع صعود عوائدها.

وأنفقت “اليابان” نحو (27.1 تريليون ين) على تدخلات سوق الصرف خلال العام، وهو أعلى مستوى سنوي مسجل، متجاوزًا الرقم القياسي البالغ (20.4 تريليون ين) في (2003).

كما مثّل التدخل المنسق مع “الولايات المتحدة” لدعم الين، أول تحرك مشترك بين البلدين منذ “1998”، وسجل الين أدنى مستوى له في “40 عامًا” عند (163.98 ين للدولار) في “23 يوليو”، قبل أن يرتفع إلى نحو (154.06 ين) في الوقت الحالي.

اترك تعليقا