اليمين الفرنسي: هيبة الدولة فُقدت ولم يعد هناك أمن في البلاد
على ماكرون الاعتذار والرحيل!
- dr-naga
- 19 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم, الأحزاب
- إيمانويل ماكرون, الاحتجاجات العنيفة, السترات الصفراء, جوردان بارديلا, رئيس حزب "التجمع الوطني", فرنسا
شنّ جوردان بارديلا، رئيس حزب “التجمع الوطني” اليميني المعارض في فرنسا، هجوماً حاداً على الإدارة الفرنسية الحالية، مؤكداً أن “النظام العام لم يعد موجوداً في البلاد”، وذلك في أعقاب موجة الاحتجاجات العنيفة وأعمال الشغب التي شهدتها العاصمة باريس وعدة مدن فرنسية.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها خلال زيارته لأحد مراكز الشرطة في باريس، قال بارديلا إن أعمال العنف والنهب التي وقعت ألحقت “إهانة بالغة بفرنسا”، مشدداً على أن هذه الأحداث تتصاعد تدريجياً لتهدد الاستقرار. وأوضح أن الأولوية القصوى في السياسة الفرنسية بالوقت الراهن يجب أن تتركز على إرساء الأمن، معتبراً أن مؤسسات الدولة لا تصمد حالياً إلا بفضل “شجاعة وتضحيات قوات إنفاذ القانون”.
ووجه زعيم اليمين الفرنسي نداءً مباشراً للرئيس إيمانويل ماكرون يطالبه فيه “بالاعتذار والرحيل”، واصفاً الحكومة الحالية بأنها “ضعيفة ولم يعد لديها ما تقدمه لحماية الفرنسيين”. كما حذر بارديلا من وجود حركات سياسية -وصفها بالمتطرفة- تسعى إلى دفع البلاد نحو “حرب أهلية”، مؤكداً أنه سيبذل كل ما في وسعه لمنع هذا السيناريو.
وتأتي هذه التصريحات النارية بالتزامن مع توترات أمنية بالغة؛ إثر خروج تظاهرات حاشدة قادتها حركة “السترات الصفراء” مدعومة بقطاعات طلابية، احتجاجاً على غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود. وأسفرت المواجهات الميدانية العنيفة مع قوات الأمن عن توقيف أكثر من 2000 شخص في مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب إصابة نحو 600 عنصر من أفراد الشرطة والدرك ورجال الإطفاء، فضلاً عن تسجيل خسائر مادية فادحة في الممتلكات والمحال التجارية.