العلاقات الباكستانية الامريكية.. مقتطفات

أحمد مولانا يكتب

مقتطفات

في مارس2025، ألقت السلطات الباكستانية القبض على محمد شريف الله، المتهم من طرف واشنطن بالمشاركة في تفجير مطار كابول في أغسطس2021، الذي أسفر عن مقتل 13 عسكريًا أمريكيًا وأكثر من 160 مدنيًا، وسلمته إلى الولايات المتحدة، ليشكر ترامب باكستان علنًا على تعاونها.

ثم جاءت المواجهة الهندية-الباكستانية في مايو 2025

لتمنح إسلام آباد فرصة إضافية لتعزيز علاقتها بالإدارة الأمريكية.

فقد أشادت باكستان بدور ترامب في التوصل إلى وقف إطلاق النار، ثم رشحته لجائزة نوبل للسلام،

في الوقت الذي رفضت فيه الهند الرواية الأمريكية بشأن دور واشنطن في الوساطة. وتُوج هذا التقارب باستقبال قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في البيت الأبيض.

وسعت إسلام آباد إلى بناء مصالح اقتصادية مع الإدارة الأمريكية، ولا سيما في قطاع المعادن الحيوية، بالتوازي مع اهتمام شركات أمريكية بقطاعات التكنولوجيا والطاقة والمعادن والدفاع في باكستان.

ما منح إسلام آباد فرصة لأداء دور يتجاوز جنوب آسيا، والظهور وسيطًا ولاعبًا أمنيًا في عدد من ملفات الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، كما في الصومال،

ففي 4 أغسطس 2026، وقعت إسلام آباد ومقديشو مذكرة تفاهم دفاعية تشمل مكافحة الإرهاب والتدريب وتبادل الخبرات وبناء قدرات القوات الصومالية.

اترك تعليقا