العراق يمدد الموعد النهائي لنزع سلاح الفصائل
ترفض فصائل قريبة من إيران نزع سلاحها
- mabdo
- 24 أغسطس، 2026
- اخبار عربية
- العراق, سلاح الحشد اشعبي, نزع سلاح المليشيات العراقية
الرائد| صرح قاسم الأعرجي، مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الأمنية، لوسائل الإعلام الرسمية بأن “30 سبتمبر هو موعد انسحاب قوات التحالف الدولي، وليس الموعد النهائي لتسليم الأسلحة“.
ويتعرض العراق لضغوط من الولايات المتحدة لكبح جماح الفصائل المسلحة، لا سيما تلك المقربة من إيران.
وتخوض الولايات المتحدة وإيران حرباً منذ 28 فبراير/شباط، اجتاحت دولاً أخرى في المنطقة، فضلاً عن جماعات غير حكومية مدعومة من الجمهورية الإسلامية.
ولعدة أشهر، التزمت الحكومة العراقية بالموعد النهائي، لكن مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء، قاسم الأعرجي، صرح يوم الأحد لوسائل الإعلام الرسمية بأن عملية تسليم الأسلحة لن تبدأ إلا في نهاية الشهر المقبل.
وقال الأعرجي لقناة العراقية، في إشارة إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة: “30 سبتمبر/أيلول هو موعد انسحاب التحالف الدولي، وليس الموعد النهائي لتسليم الأسلحة”.
وكان المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، قد أدلى بتصريح مماثل لوسائل الإعلام المحلية يوم الجمعة، على الرغم من إعلانه في يونيو/حزيران أن أمام الفصائل مهلة حتى نهاية سبتمبر/أيلول لنزع سلاحها.
قال إن 30 سبتمبر/أيلول هو “موعد انتهاء وجود التحالف الدولي، وليس الموعد النهائي للفصائل المسلحة… ربما يخلط الناس بين الأمرين”.
منذ توليه منصبه في مايو/أيار، تعهد رئيس الوزراء علي الزيدي بضمان تسليم الفصائل المسلحة التي ظهرت في السنوات التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة أسلحتها إلى الدولة.
وبينما أعلنت بعض الفصائل في الأسابيع الأخيرة استعدادها للانضمام إلى مؤسسات الدولة، ترفض فصائل أخرى، ولا سيما تلك الأقرب إلى إيران، ذلك.
وقال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس، طالباً عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث في هذا الشأن: “الوضع معقد للغاية.
تصر الحكومة على إغلاق ملف الأسلحة، لكن قادة الفصائل مصممون على الاحتفاظ بأسلحتهم لأنهم يعتقدون أن نزع السلاح سيخدم إسرائيل والولايات المتحدة”.
ومن بين أقوى الفصائل المسلحة في العراق كتائب حزب الله، وهي جزء مما يسمى “محور المقاومة” الإيراني ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما اتهمت السعودية، الحليف المقرب للولايات المتحدة، جماعات مسلحة في العراق بشن هجمات ضدها.
وقال مصدر عراقي آخر لوكالة فرانس برس إن إيران تنظر إلى وكلائها في المنطقة، “وخاصة في العراق، كمصدر قوة ترفض التخلي عنه”.