العراق يسجل 65 حادث سير على الطرق المؤدية إلى كربلاء

الحوادث تقع على الطرق التي يسلكها الشيعة إلى كربلاء

 أعلنت السلطات العراقية، يوم الثلاثاء، عن تسجيل 65 حادث سير على الطرق المؤدية إلى كربلاء، وذلك بعد أيام قليلة من حادث تصادم مميت على طريق سريع جنوب العراق، أسفر عن مقتل 21 زائرا شيعيا، مما جدد الدعوات إلى تشديد تطبيق قوانين المرور واعتماد إجراءات السلامة المرورية المتبعة في إقليم كردستان للحد من السرعة الزائدة وتقليل عدد الضحايا.

وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية، مقداد ميري، خلال مؤتمر صحفي، بتسجيل 65 حادث سير، جميعها على الطرق المؤدية إلى محافظة كربلاء.

وكانت الوزارة قد ذكرت يوم الاثنين أن الحوادث وقعت على الطرق الرئيسية التي يسلكها الزوار الشيعة المتجهون إلى كربلاء، بما في ذلك طرق النجف-كربلاء، وبابل-كربلاء، وبغداد-كربلاء.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يواصل فيه المسؤولون التحقيق في فاجعة البطحاء بمحافظة ذي قار، حيث انقلبت حافلة تقل زوارا شيعة واشتعلت فيها النيران يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل 21 شخصًا وإصابة 19 آخرين.

وقد حذر مسؤولون وسكان في ذي قار من أن التحسينات في البنية التحتية للطرق أو أنظمة مراقبة حركة المرور لم تُسفر عن نتائج ملموسة، ولم تواكب الزيادة السريعة في عدد المركبات.

وتصف السلطات المحلية العديد من الطرق السريعة في المحافظة بأنها “طرق الموت”؛ نظرًا لكثرة الحوادث المميتة.

وأشار الناجون والمسؤولون إلى السرعة الزائدة، وإرهاق السائقين، وسوء حالة الطرق، والحفر، وعدم كفاية إشارات المرور، كعوامل رئيسية وراء العديد من الحوادث.

ودعا حيدر سعدي، مستشار محافظ ذي قار، إلى تفعيل أنظمة الكاميرات وزيادة دوريات المرور على الطرق السريعة.

وأشار إلى تجربة إقليم كردستان مع أنظمة مراقبة السرعة وتطبيق إجراءات إنفاذ أكثر صرامة، مؤكدًا فعاليتها في الحد من المخالفات المرورية وتحسين السلامة على الطرق.

ولا تزال حوادث المرور تشكل تحديًا مستمرًا في جميع أنحاء العراق، حيث يشير المسؤولون باستمرار إلى السرعة الزائدة، وتدهور البنية التحتية، ومشاكل سلامة المركبات، كعوامل رئيسية تساهم في ارتفاع معدل الوفيات على الطرق في البلاد.