الصين تضاعف صادراتها علي وقع العمل القسري بتركستان
مع تواصل الإبادة الجماعية ضد مسلمي الإويجور
- abdelrahman
- 23 نوفمبر، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار العالم
- اخبار جريدة الرائد, الابادة الجماعية, الصين, تركستان الشرقية, زيادة الصادرات, مسلمي الاويجور
تصاعدت أرقام ّ التجارة الخارجية الصينية المبنية على منتجات العمل القسري “الملطّخة بالدم” في إقليم تركستان الشرقية في التوسّع في ظلّ تواصل جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها الصين ضدّ الأويغور والشعوب التركية الأخرى.
.ووفقاً لخبر نشرته صحيفة شينجيانغ التابعة للدعاية الصينية بتاريخ 20 نوفمبر، فإنّ القيمة الإجمالية للواردات والصادرات في تركستان الشرقية خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام بلغت 418 ملياراً و630 مليون يوان، بزيادة قدرها 15.5٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي زيادة تفوق المعدّل العام لنمو التجارة في الصين بـ 11.9 نقطة مئوية.
ومن بين ذلك، شكّلت قيمة الواردات والصادرات في إطار التجارة التقليدية نسبة 49.9٪ من إجمالي التجارة الخارجية. بينما بلغت قيمة الواردات والصادرات للشركات الخاصة 389 ملياراً و490 مليون يوان، أي ما نسبته 93٪ من الإجمالي.
ووفقا للصحيفة فأنّ واردات شهر أكتوبر وحده سجّلت أعلى مستوى لها خلال هذا العام، حيث بلغت 5 مليارات و930 مليون يوان، بزيادة 19.5٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتُظهر الأرقام أنّ الدول المنضمّة إلى مبادرة “الحزام والطريق” شكّلت الجزء الأكبر من هذه التجارة، إذ بلغت قيمة الواردات والصادرات معها 365 ملياراً و640 مليون يوان، بزيادة 9.2٪ مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يمثل 87.3٪ من إجمالي التجارة.
ويؤكّد المراقبون أنّ الصين، إلى جانب ممارستها الإبادة الجماعية في تركستان الشرقية خلال السنوات الأخيرة، تتّبع في الوقت نفسه استراتيجية لتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة بهدف تحقيق مكاسب ضخمة.
فخلال السنوات الماضية، نظّمت الصين العديد من الاجتماعات الدولية في تركستان الشرقية، ووقّعت عدداً كبيراً من الاتفاقيات التجارية والتعاونية.
وبالتوازي مع ذلك، تعمل الصين على استقطاب شركاتها إلى المنطقة، وتسريع توسيع خطوط السكك الحديدية والطرق والملاحة الجوية، بالإضافة إلى تطوير المعابر الحدودية، الأمر الذي يوفّر الظروف لتصاعد الأنشطة التجارية الواقعة في ظلّ “ظلّ الإبادة الجماعية”.”.