السودان.. البرهان يتفقد الخطوط الأمامية في الدمازين قبل عملية عسكرية مرتقبة

تجوّل في طرق الدمازين وأسواقها بسيارة مكشوفة يرافقه حاكم ولاية النيل الأزرق

الرائد- قام رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، بزيارة إلى مدينة (الدمازين) حاضرة ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان .

وجاءت زيارة البرهان بعد أيام قليلة من وصول حشود كبيرة للجيش السوداني، في خطوة عدَّها مراقبون مؤشرا على اقتراب عمليات عسكرية واسعة.

وخلال زيارته المفاجئة للدمازين يوم الأربعاء، تجوّل البرهان في طرق المدينة وأسواقها بسيارة مكشوفة، يرافقه حاكم ولاية النيل الأزرق أحمد العمدة، وقائد الفرقة الرابعة بالجيش اللواء إسماعيل الطيب.

وقال مجلس السيادة في بيان -يوم الخميس- إن “البرهان تفقد الفرقة الرابعة مشاة والقوات المرابطة، واطمأن على جاهزيتها القتالية، واستمع إلى تقرير بشأن الموقف الأمني والعملياتي واستعداد القوات لتنفيذ مهامها بتطهير الإقليم من مليشيا الدعم السريع”.

من جانبه، قال الطيب إن الزيارة تؤكد سيطرة القوات المسلحة على الأوضاع الأمنية في النيل الأزرق، واعتبرها “ردا على شائعات تروجها مليشيا الدعم السريع بشأن الوضع في الإقليم”، و”رفعت الروح المعنوية لقواته”، مؤكدا أن “المليشيا إلى زوال قريبا”.

وأضاف أنه أطلع البرهان على الأوضاع العسكرية وسير العمليات الحالية وخططهم للمرحلة المقبلة،

وتابع “نطمئن المواطنين أن الانتصارات باتت قريبة، وسيُعلَن الإقليم قريبا خاليا من التمرد والمليشيات”.

أما أحمد العمدة فقال إن الأوضاع بالإقليم مستقرة في محافظاته كافة عدا الكرمك وقيسان، مؤكدا أن قوات الفرقة الرابعة ستفرض سيطرتها على المناطق التي سيطر عليها التمرد في الأيام المقبلة.

ويعتقد خبراء عسكريون أنه حسب التكتيكات العسكرية، فإن تفقد القيادة للخطوط الأمامية قبل العمليات الكبيرة يُعد إشارة واضحة لاستكمال الترتيبات المعنوية واللوجستية لأي عملية عسكرية مرتقبة.

وتُجسد الزيارة الميدانية للقيادة العليا مرحلة الانتقال من التعزيزات للتأكد من اكتمال وصول القوات القتالية والمعدات والإمداد اللوجستي إلى المراجعة الميدانية الفعلية على الأرض استعدادا لعمليات هجومية وليست دفاعية.

وفي إطار إعادة السيطرة على مناطق الكرمك وقيسان وبكوري، دفعت الفرقة الرابعة بالجيش السوداني بإقليم النيل الأزرق السبت الماضي “لواء النخبة” للمشاركة في العمليات الجارية، وذلك في إطار رفع القدرات العملياتية ودعم القوات المقاتلة.

كما استقبل قائد الفرقة الرابعة اللواء إسماعيل الطيب -الاثنين الماضي- طلائع القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، وتدفقت على الدمازين كذلك قوات من فرق أخرى في وسط البلاد وشرقها.

اترك تعليقا