البيت الأبيض يطلق تحقيقًا علميًا جديدًا حول الأطباق الطائرة

أفي لوب يقود فريقًا لدراسة الظواهر الغامضة

بدأت الولايات المتحدة تحركًا علميًا جديدًا لدراسة ظواهر الأجسام الطائرة غير المحددة، بعد اختيار عالم الفلك أفي لوب لقيادة فريق بحثي يعمل على مراجعة البيانات المتعلقة بهذه الظواهر.

ويهدف الفريق، الذي يضم علماء وخبراء في مجالات متعددة، إلى تحليل التقارير والمقاطع المصورة المتعلقة بحوادث UFO، وتحديد ما إذا كانت هناك تفسيرات علمية واضحة أو عوامل أخرى تستحق الدراسة.

ويُعرف لوب بأبحاثه في علم الفلك والكونيات، إلا أن بعض أفكاره حول احتمال وجود آثار لتكنولوجيا غير بشرية في الفضاء جعلته شخصية مثيرة للنقاش داخل المجتمع العلمي.

ويؤكد لوب أن دراسة هذه الظواهر يجب أن تعتمد على المنهج العلمي وجمع الأدلة، مشيرًا إلى أن تجاهل الظواهر غير المفسرة لا يمثل نهجًا علميًا.

في المقابل، يرى بعض الباحثين أن بعض أطروحاته تتجاوز الأدلة المتاحة، معتبرين أن تفسير الظواهر الفضائية يحتاج إلى حذر أكبر والاعتماد على معلومات مثبتة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الضغوط داخل الولايات المتحدة للمطالبة بمزيد من الشفافية حول ملفات UFO، مع استمرار الجدل بين من يطالبون بدراسة أوسع لهذه الظواهر ومن يشككون في وجود أدلة كافية حولها.