“البنك الدولي” يستعد لضخ 100 مليار دولار لإنقاذ الاقتصادات النامية

محادثات مع 40 دولة وسط تداعيات الحرب

يستعد “البنك الدولي” لتوسيع مظلة الدعم المالي للدول النامية، مع تصاعد “تداعيات الحرب في الشرق الأوسط”، و”ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة”، إذ يجري محادثات مع (30 إلى 40 دولة) بشأن مساعدات محتملة لمواجهة الأزمات، وفق رئيس البنك، “أجاي بانغا”.

وقال “بانغا”، إن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود، مدعوماً جزئياً بالاستثمارات في “الذكاء الاصطناعي”، لكن استمرار الضغوط قد يدفع دولاً إضافية إلى طلب التمويل خلال الأشهر المقبلة.

وتتراوح الموارد المتاحة للاستجابة للأزمة بين (50 و60 مليار دولار)، تشمل (25 مليار دولار) للمساعدات الطارئة، و(35 مليار دولار) يمكن توفيرها عبر إعادة توجيه تمويل مشروعات قائمة، وقد يصل التمويل المتاح إلى (100 مليار دولار) إذا تفاقمت الأوضاع.

وتواجه الاقتصادات النامية ضغوطاً متزايدة، في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض، واستنزاف المالية العامة، بينما يُتوقع أن تسدد نحو (400 مليار دولار) للدائنين الخارجيين خلال 2026.

وفي موازاة ذلك، حشد البنك (112 مليار دولار) من رؤوس الأموال الخاصة خلال السنة المنتهية في يونيو، إضافة إلى (123 مليار دولار) من موارده، فيما يعمل مع “صندوق النقد الدولي” على مبادرات لإعادة هيكلة الديون، وخفض تكلفتها وتوجيه الوفورات إلى قطاعات التنمية.

اترك تعليقا