إيران تطور أساليبها البحرية لمراقبة السفن في هرمز

هذه الأساليب تعد تحولاً في طبيعة المواجهة البحرية

تتجه إيران إلى اعتماد تكتيكات بحرية جديدة لرصد السفن والقطع العسكرية في مضيق هرمز وخليج عمان، مستفيدة من المراكب الشراعية وقوارب الصيد التقليدية في عمليات المراقبة وتحديد الأهداف، بعد استهداف القوات الأمريكية الرادارات الساحلية والزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري.

وكشف تقرير لعبد الله سكر أن طهران تعتمد أسلوباً يقوم على فصل عمليات الرصد عن الهجوم، من خلال نشر مراقبين غير مسلحين على متن مراكب مدنية تبدو جزءاً طبيعياً من حركة الملاحة، بما يسمح لهم بجمع المعلومات وتحديد إحداثيات السفن الأمريكية والتجارية دون إثارة الانتباه.

وأشار التقرير إلى أن هذه التحولات تأتي في إطار تطوير وسائل المواجهة البحرية، مع تزايد الاعتماد على المسيرات والصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء لاستهداف أجزاء حساسة من السفن، بينها غرف المحركات.

كما تناول استخدام قوارب سريعة لتثبيت ألغام لاصقة على هياكل السفن، مستشهداً بالناقلة «لويز 1».

وتعكس هذه الأساليب تحولاً في طبيعة المواجهة البحرية، حيث تسعى إيران إلى الحفاظ على قدرتها على مراقبة الملاحة وتهديدها رغم تراجع فاعلية بعض وسائلها التقليدية، وسط مخاوف من تداعيات ذلك على أمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.

اترك تعليقا