إلى متى سنبقى في حالة “هروب” من الحقيقة؟

حسن الدقي

إلى متى سنبقى في حالة “هروب” من الوقوف على الحقائق والآليات، التي استخدمتها الحملة الصليبية والإفساد اليهودي، في هدم دولة الإسلام، وضعضعة هذه الأمة!!
وفي مقدمتها “العقيدة الوطنية” و “الجيوش الوطنية”؟
فما دمنا متماهين مع تلك الآليات، فأخشى أن يؤول حالنا إلى حال أهل الكتاب، الذي بينه لنا الحق تباركت أسماؤه بقوله: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}المائدة:14
وفي تفسير الطبري عن قتادة، قال: (ومن الذين قالوا إنّا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظًّا مما ذكروا به)، نسوا كتاب الله بين أظهرهم، وعهدَ الله الذي عهده إليهم، وأمرَ الله الذي أمرهم به.انتهى
وأعني بذلك تحديدا، ما آل إليه أمرنا كشعوب من بغضاء، وسفك دماء بعضنا البعض، على أسس عرقية ووطنية؛ وما فعلته النظم “الوطنية” بنا، عندما جندت أبناءنا في جيوشها، وأمرتهم بقتلنا في انقلاب الجزائر عام 1991، وفي بعثية سوريا لسنين طويلة، وبعثية العراق، وانقلاب عسكر كامب ديفيد، وبطش ملكيات المغرب والأردن، وما فعلته أموال الخليج من دعم تلك الانقلابات وموجات القتل، ولا تسل عما فعلته الباطنية الشيعية بنا فذلك فصل آخر.

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا