إثيوبيا تتهم إريتريا والسودان ومصر بدعم خصومها
تصعيد جديد في تيغراي واستهداف مبنى التلفزيون
- Ali Ahmed
- 28 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم, اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- نفى السودان، اليوم الإثنين، اتهامات أديس أبابا بدعم المعارضة، ووصفها بأنها لا أساس لها، مؤكدًا تمسكه بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة. كما نفت القاهرة تورطها في التصعيد الجاري في تيغراي.
وتصاعدت المعارك بصورة حادة منذ الأربعاء الماضي في تيغراي، قبل أن تمتد إلى إقليمي عفر وأمهرة، في أخطر تجدد للقتال منذ اتفاق بريتوريا الذي أنهى حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022. وأدى النزاع السابق إلى مقتل نحو 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي.
أصابت مسيّرة مبنى تلفزيون تيغراي في مدينة ميكيلي، عاصمة الإقليم الواقع شمال إثيوبيا، ما أدى إلى أضرار كبيرة وتوقف المحطة عن البث، في وقت تتسع فيه المواجهات بين قوات جبهة تحرير شعب تيغراي والقوات الحكومية إلى مناطق مجاورة.
وقالت مصادر إعلامية إن الضربة استهدفت مقر المحطة، التي تُعد من أبرز المنابر الإعلامية المرتبطة بالسلطات في تيغراي، فيما لم ترد تقارير فورية عن سقوط قتلى أو جرحى.
وأظهرت صور أضرارًا بواجهة المبنى وتحطم عدد من نوافذه.
وكانت السلطات الإثيوبية قد أوقفت بث تلفزيون تيغراي إلى أجل غير مسمى قبل استهداف مقره، ومنعت وسائل إعلام أخرى من استخدامه مصدرًا للأخبار، على خلفية اتهامات تتعلق بالأمن القومي.
كما تضررت خدمات الاتصالات والإنترنت في تيغراي خلال الأيام الأخيرة، ما صعّب التحقق المستقل من التطورات الميدانية، بينما أثار اتساع رقعة القتال مخاوف من تحول التصعيد إلى حرب أوسع في إثيوبيا والقرن الأفريقي.
وتزامن ذلك مع تقدم قوات تيغراي في إقليم عفر المجاور؛ إذ أفادت مصادر إنسانية بأن مقاتلي الجبهة سيطروا على بلدة إربتي القريبة من حدود تيغراي، بينما واصلوا تحركهم باتجاه أفديرا، وسط تقديرات بنزوح نحو 150 ألف شخص في عفر جراء القتال.
واتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي المشير برهانو جولا إريتريا والسودان ومصر وقوى خارجية أخرى بتقديم الدعم لقوات مناهضة للحكومة، معتبرًا أن جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفاءها لا يستطيعون خوض المواجهة الحالية من دون إسناد خارجي.
وتأتي هذه الاتهامات في أعقاب تشكيل سبع جماعات مسلحة إثيوبية، بينها جبهة تحرير شعب تيغراي وقوات فانو في أمهرة وجيش تحرير أورومو، تحالفًا جديدًا أعلن معارضته لحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.