أزمة داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي.. هالي ستيفنز تنحاز للجمهوريين قبل انتخابات الشيوخ
النائبة الديمقراطية تعلن تأييد مايك روجرز بعد خلافها مع عبدول السيد
- محمود الشاذلي
- 2 نوفمبر، 2026
- اخبار العالم
- انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي, انتخابات مجلس الشيوخ, مايك روجرز
أثار إعلان النائبة الديمقراطية الأمريكية هالي ستيفنز دعم المرشح الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان جدلًا سياسيًا واسعًا، بعدما قررت مساندة منافس حزبها قبل يومين من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
وجاء موقف ستيفنز، الأحد 1 نوفمبر، عقب تصاعد خلافاتها مع المرشح الديمقراطي عبدول السيد، الذي سبق أن تفوق عليها في الانتخابات التمهيدية للحزب، في خطوة قوبلت بترحيب من الجمهوريين وانتقادات داخل الحزب الديمقراطي.
خلافات سياسية وراء تغيير الموقف
شاركت ستيفنز في قداس بإحدى كنائس مدينة ديترويت إلى جانب المرشح الجمهوري مايك روجرز، قبل أن تعلن تأييدها له رسميًا.
وأرجعت النائبة قرارها إلى خلافات مع حملة عبدول السيد، التي طلبت منها الابتعاد عن فعالياتها خلال الأيام الأخيرة السابقة للتصويت.
وتفاقمت الأزمة بسبب إعلان سياسي أصدرته لجنة مستقلة لا تتبع حملة السيد، واعتبرت ستيفنز أنه يتضمن رسائل غير مقبولة بشأن إسرائيل وارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة.
وطالبت النائبة المرشح الديمقراطي بإدانة الإعلان، بينما نفت حملته مسؤوليتها عنه، وأكدت رغبتها في التركيز على القضايا التي تهم الناخبين.
ترمب يستغل الخلاف بين الديمقراطيين
سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الترحيب بتأييد ستيفنز للمرشح الجمهوري، وأشاد بقرارها خلال تجمع انتخابي في ولاية أيوا.
كما دعاها إلى الانضمام للحزب الجمهوري، معتبرًا أن موقفها يمثل دعمًا مهمًا لمايك روجرز في المرحلة الأخيرة من المنافسة.
وفي المقابل، انتقد عدد من الديمقراطيين قرار ستيفنز، معتبرين أن تأييد مرشح الحزب المنافس يتعارض مع جهودهم للحفاظ على وحدة الصف قبل الانتخابات.
سباق مجلس الشيوخ يقترب من الحسم
يتنافس عبدول السيد ومايك روجرز على مقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ، ضمن انتخابات تشمل 35 مقعدًا في المجلس وجميع مقاعد مجلس النواب الأمريكي البالغ عددها 435 مقعدًا.
وتكتسب انتخابات 3 نوفمبر أهمية سياسية واقتصادية، إذ ستحدد موازين القوى داخل الكونغرس ومدى قدرة إدارة ترمب على تنفيذ أجندتها التشريعية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي انقسام المواقف داخل الحزب الديمقراطي بميشيغان في توقيت حساس، بينما يستعد الناخبون للإدلاء بأصواتهم وسط تنافس بين المرشحين على ملفات المعيشة والرعاية الصحية والسياسات الاقتصادية.