الشهيدة التي فضحتهم

د سامي عامري

بتول حداد، التي قتلها أبوها الصليبيّ، بعد أن جرّها إلى الغابة، وكسر قدميها، ثم هشّم رأسها بحجر؛ لأنّها أسلمت لربّ العالمين… بتول لم تَنُحْ عليها الكنائس، ولم يخرج البطاركة والقساوسة في وسائل الإعلام لتبرئة أنفسهم وكنائسهم من التحريض على قتل المسلمين.. وما قال بطريرك أو قسّيس إنّ الترحّم عليها فاصلٌ بين التسامح والتطرّف.. دُفنت الشهيدة.. وطُويت الصفحة.. لم يمشِ أهل …

الاستمرار بالقراءة