أوزبكستان توظف الإرث العلمي الإسلامي لتعزيز الدبلوماسية الثقافية

إرث بلاد ما وراء النهر

الأمة// من قلب سمرقند وبخارى وطشقند، تعيد أوزبكستان صياغة حضورها العالمي مستندةً إلى قبة حضارتها الإسلامية الذهبية. ولم تعد المساجد التاريخية والمخطوطات النادرة مجرد مزارات سياحية، بل تحولت إلى سفارات ثقافية متنقلة تخاطب العالم بلغة العلم والتسامح. هذا التوظيف الذكي للإرث العلمي لـ ابن سينا والخوارزمي يمثل اليوم العمود الفقري للقوة الناعمة الأوزبكية، حيث تطلق طشقند مبادرات دولية ومراكز بحثية …

الاستمرار بالقراءة