بين فرحة الفتح ومرارة الاحتلال.. الأقصى يتحدث إلى أمته

د. وصفي أبو زيد يكتب

أنا المسجد الأقصى، أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى النبي الأمين، أقف اليوم بين الفرح والأسى، أتنفس نسائم المصلين بعد طول انقطاع، وأكتحل بدموع العائدين بعد أربعين يومًا من الصمت الثقيل. فها قد فُتحت أبوابي، وعاد إليَّ أحبابي، وترددت في أرجائي تكبيراتهم، فاهتزت أروقـتي شوقًا، وارتعشت قبابي حنينًا، وانطلقت من حجاراتي آهات الفرح المختلط بمرارة الجراح. نعم، فُتحتُ اليوم… ولكن ليس …

الاستمرار بالقراءة