النووي بين الدرع والردع والأذرع

بيير لوي ريمون يكتب

بين صدفة الطاقة اللغوية وواقع الطاقة النووية.. كان بالإمكان أيضا تصور هذا العنوان لمقالي، لكن الاعتماد المباشر على جذور لغة الضاد بما تفتحه من مجال للغوص في بحار المعاني، كما وصفها الشاعر حافظ إبراهيم في زمانه مثلا، ربما كان الأنسب للتطرق إلى نووي الصواريخ والقنابل والغواصات القاذفة، وبحارها الهوجاء. وإذا كنا مقبلين على التطرق لهذا العالم الآن، فلأن ترامب كان …

الاستمرار بالقراءة