مصر وتونس.. بين “الشحررة” ومذهب الرفض

د سامي عامري

لا يجلس المذيع على كرسيّه وقلبه خالٍ من الانحياز؛ فالقناة لها مالك أو كفيل، ولكلّ منهما أجندته.. ولذلك إذا أرادت قناة ضرب أمّة أو جماعة، صدّرت أضعف أهلها ليمثّلها، أو أحضرت بعض عقلائها لإهانتهم و«مسخرتهم».. وهذا ما نراه في قنوات البلاد العربيّة، غير أنّ القنوات المصريّة والتونسيّة تميّزت في هذا الباب.. فالقنوات المصريّة لا تعرف من المتحدّثين إلّا الضعيف المتردّد …

الاستمرار بالقراءة