التغيّر في العالم الذي لم ندركه بعد!

محمد سليم قلالة يكتب

كنّا نأمل بعد تفكّك الاتحاد السوفيتي وتبنّي روسيا لمفهوم النظرية السياسية الرابعة التي نظَّر لها بإسهاب الاسكندر دوغين، وكنّا ننتظر بعد الصعود الصيني المبهر في المجال الاقتصادي ومنافستها بل وتغلُّبها على كبرى القوى الاقتصادية في العالم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أننا بالفعل نتجه نحو عالم متعدد الأقطاب سيكون أفضل لنا من عالم الثنائية القطبية القديم أو الأحادية الأخير الذي سيطرت عليه …

الاستمرار بالقراءة