حين تدفع الأقليات في أوروبا فاتورة الإخفاقات السياسية

تصاعد خطاب الإقصاء والتمييز الممنهج بحق المسلمين

في كل مرة تتعثر فيها الحكومات الأوروبية في إدارة ملف اقتصادي أو اجتماعي أو أمني، تعود الأقليات لتقف في دائرة الاتهام. من الهجرة والبطالة إلى الأمن والهوية، تُستحضر الأقليات – وعلى رأسها المسلمون والمهاجرون واللاجئون – بوصفهم “المشكلة”، لا باعتبارهم جزءًا من المجتمع، بل كعبء يُحمَّل مسؤولية إخفاقات سياسات عامة لم يكونوا صُنّاعها. هذا النمط لم يعد انطباعًا إعلاميًا، بل …

الاستمرار بالقراءة