منظمة الدول التركية تطلق قمرا صناعيا بحلول 2026

ستدمج الذكاء الاصطناعي في الاستراتيجيات الصناعية

تعتمد القمة الثانية عشرة لرؤساء دول منظمة الدول التركية قرار بإطلاق “القمر الصناعي 12U OST-SAT Cube-Satellite” في عام 2026، بالإضافة إلى دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الخضراء والرقمية في الاستراتيجيات الصناعية للدول الأعضاء.

وفي هذا العام، استضافت المنظمة القمة الثانية عشرة لمجلس رؤساء الدول في أذربيجان، حيث قررت الدول الأعضاء اتخاذ إجراءات في العديد من المجالات، بما في ذلك التجارة والنقل والفضاء والطاقة.

وتهدف المنظمة إلى تنظيم فعاليات أيام الفضاء كجزء من أسبوع الفضاء العالمي، والمؤتمر الدولي للملاحة الفضائية (IAC)، ومنصات عالمية أخرى لرفع مكانة الدول التركية وتعزيز التعاون في علوم الفضاء.

واتفقت الدول الأعضاء على إطلاق مبادرات علمية مشتركة جديدة، ودعم المشاريع الجديدة والنظم البيئية الريادية، وتبادل المعرفة بين المؤسسات الأكاديمية والتكنولوجية في المنطقة التركية، وتنفيذ البحوث والابتكار التعاوني.

وقررت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أيضًا تعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية والاستدامة والقدرة التنافسية الإقليمية من خلال جهود الابتكار وبناء القدرات المنسقة من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الخضراء والرقمية وأنظمة الإنتاج الذكية في الاستراتيجيات الصناعية للدول الأعضاء.

قررت الدول الأعضاء تسهيل التعاون في مجالات التجارة والجمارك والنقل لضمان حرية التنقل وتعزيز التنسيق بين الجهات الحدودية. وستُعطى الأولوية للوائح النقل المناسبة وأنظمة اللوجستيات الحديثة لتعزيز القدرة التنافسية العالمية بين الدول الأعضاء.

وستعمل منظمة السياحة الثقافية أيضًا على تطوير برامج السياحة الثقافية لتعزيز التبادل السياحي من خلال مبادرات التوعية المشتركة.

ستعمل الدول الأعضاء على تعزيز السياحة داخل العالم التركي من خلال دعم مبادرات بعضها البعض، وتشجيع التعاون الثنائي، وتطوير الحملات والأحداث المشتركة لتوسيع تدفق الزوار.

وسيتم استكشاف مصادر الطاقة المتجددة ونقلها بكفاءة وأمان في جميع أنحاء المنطقة التركية وخارجها، في حين سيتم تعزيز التقنيات الخضراء والبنية الأساسية المقاومة للتغير المناخي والإدارة المسؤولة للموارد من خلال التنمية المستدامة والإدارة البيئية وفقًا لاستراتيجية الرؤية الخضراء التركية.

قررت الدول الأعضاء تنفيذ مشاريع مُحددة في إطار مبادرة معهد الوقاية من الجفاف (DPI) المجرية. وسيتم استكشاف فرص التعاون المُحتملة في مجال المعادن الحيوية لضمان أمن الطاقة وتحقيق أهداف التحول في مجال الطاقة.

وستتولى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أيضًا الاستجابة المشتركة للكوارث الطبيعية في إطار آلية الحماية المدنية التي تم إنشاؤها حديثًا.

كلمات مفتاحية: