بولندا تشدد الأمن بعد هجوم دموي في كراكوف.. 6 ضحايا و15 جريحًا
الشرطة توقف المهاجم بإصابته خلال تبادل للنيران، وتحقق في توجهاته المتطرفة بعد العثور على أقارب له متوفين.
- محمود الشاذلي
- 8 نوفمبر، 2026
- اخبار العالم
- إطلاق نار في كراكوف, الأمن في أوروبا, الحداد, بولندا, كراكوف, هجمات مسلحة
فرضت السلطات البولندية إجراءات أمنية إضافية بعد اعتداء مسلح شهدته ساحة السوق الرئيسية في كراكوف ، مخلفًا ستة قتلى و15 مصابًا. وذكرت الشرطة أن المشتبه به تنقل بسيارته داخل الساحة السياحية، وفتح النار في أكثر من موقع باستخدام سلاح آلي، ما أدى إلى سقوط ضحايا في نقاط متفرقة.
وتدخلت وحدات الأمن وتبادلت إطلاق النار مع الرجل قبل إصابته ونقله للعلاج. وكان يرتدي ملابس عسكرية الطابع وسترة واقية، كما ضُبطت في سيارته أسلحة أخرى وذخائر، بينما تفيد المعلومات الأولية بأنه تصرف منفردًا أثناء الهجوم على الساحة.
وأعلنت الجهات الرسمية أن الضحايا ستة، بينهم أربع نساء ورجلان، وأن أحد القتلى بريطاني الجنسية. ومن بين المصابين شرطيان بحالة خطيرة، في حين نُقل عدد من الجرحى إلى المستشفيات، وأعلنت السلطات أن 13 شخصًا كانوا في حالة خطيرة، مع احتمال أن يشمل الرقم المشتبه به نفسه.
تطور جديد في التحقيق
لاحقًا، أعلن رئيس الوزراء دونالد توسك العثور على ثلاثة من أقارب المهاجم متوفين داخل منزله بمدينة أوستروفيتس شفينتوكشيسكي. وأشار إلى أن الجثث تعود إلى امرأتين ورجل، بينما لم تتضح بعد الظروف الدقيقة لوفاتهم أو صلتها الزمنية بإطلاق النار الذي وقع في كراكوف.
ولم تعلن الشرطة الاسم الرسمي للمشتبه به في التقرير الذي نشرته أسوشيتد برس، لكنها ذكرت أنه يبلغ 25 عامًا. وقال وزير الداخلية مارتشين كيرفينسكي إن الأدلة الأولية تشير إلى تبنيه توجهات قومية متطرفة واهتمامه بأيديولوجيات اليمين المتشدد؛ وهي معلومات منسوبة للمسؤولين وليست حكمًا قضائيًا نهائيًا.
ردود السلطات والمشهد الأمني
وصف وزير الدفاع البولندي إطلاق النار بأنه عمل إرهابي، في حين أعلن عمدة كراكوف حدادًا رسميًا يستمر حتى الأربعاء. كما عززت السلطات الحماية الأمنية في وارسو بعد الهجوم، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن التجمعات المفتوحة والمواقع السياحية.
ويُعد إطلاق النار الجماعي حدثًا غير معتاد نسبيًا في بولندا، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الرسمي والشعبي. وما تزال هناك أسئلة مفتوحة بشأن نوع الأسلحة المستخدمة وطريقة الحصول عليها، وخلفية العثور على الأقارب المتوفين، وما إذا كانت هناك سوابق جنائية مرتبطة بالمشتبه به.
ويبقى إعلان نتائج التحقيقات والبيانات الطبية المحدثة ضروريًا قبل اعتماد أرقام نهائية تتجاوز حصيلة الستة قتلى والـ15 مصابًا المعلنة حتى وقت إعداد النسخة.