إسرائيل: مصر تحفر أنفاقا عميقة في باطن جبال شرق القاهرة
صور أقمار صناعية تكشف منشأة غامضة والقاهرة لم تعلق
- Ali Ahmed
- 4 نوفمبر، 2026
- اخبار عربية
الرائد- أظهرت صور حديثة للأقمار الصناعية تقدمًا ملحوظًا في أعمال إنشاء منشأة ضخمة تحت الأرض داخل منطقة جبلية شرق القاهرة، بالقرب من طريق القاهرة ـ السويس الصحراوي، وسط تكهنات إسرائيلية بشأن طبيعة المنشأة واحتمال استخدامها لأغراض عسكرية.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الصور تكشف عن فتحات حفر في جانب الجبل، ومدخل ذي هيكل مغطى، إلى جانب طرق ممهدة بالإسفلت تصل إلى مداخل المجمع.
ويقع الموقع على بعد نحو 70 كيلومترًا شرق القاهرة، غرب قناة السويس وخارج شبه جزيرة سيناء.
ونقلت القناة عن خبير تحليل الصور الجغرافية بن تسيون ماكليس تقديره بأن معظم أعمال الحفر والإنشاء شارفت على الانتهاء، ولم يتبق سوى بعض أعمال التشطيب الداخلية وتطوير المنطقة المحيطة، قبل دخول المنشأة مرحلة التشغيل.
لكن الصور، وفق التقرير، لا تثبت أن المنشأة دخلت الخدمة بالفعل، كما لا تكشف عن طبيعة استخدامها أو محتوياتها.
وتعود متابعة المشروع إلى أكثر من عام، إذ تحدث ماكليس في أغسطس 2025 عن أعمال حفر بدأت في أوائل يونيو من العام نفسه، ورجح ارتباطها بإنشاء أنفاق لأغراض عسكرية.
واستندت هذه التكهنات، بحسب التحليلات الإسرائيلية، إلى موقع المنشأة بالقرب من قاعدة عسكرية مسيجة ومنظومة رادار روسية من طراز «ريزونانس إن إي».
وفي مايو 2026، نشر ماكليس صورًا أظهرت تعبيد طرق الوصول إلى فتحات المنشأة بالإسفلت، واعتبر ذلك نمطًا غير معتاد مقارنة بمنشآت الأنفاق الأخرى التي تابعها في المنطقة وشبه جزيرة سيناء.
كما أظهرت صور أخرى، التُقطت في أكتوبر 2025، ثلاثة مداخل للمنشأة بمراحل إنشائية متفاوتة؛ بدا أحدها مكتملًا، بينما ظل مدخلان آخران قيد الحفر، مع ظهور فتحة رابعة يُرجح توقف العمل بها بسبب صعوبات هندسية.
وطرح المحلل احتمال وجود صلة بين المنشأة ومنظومة الرادار الروسية القريبة، لكنه لم يقدم أدلة تثبت وجود ارتباط وظيفي بينهما، مؤكدًا أن التقارب الجغرافي لا يكفي لإثبات طبيعة المشروع.
وأثارت المنشأة اهتمام وسائل إعلام إسرائيلية أخرى، من بينها إذاعة «EMESS»، التي سلطت الضوء على حجم الأعمال الإنشائية وموقعها الجغرافي، وطرحت تساؤلات بشأن الاستخدامات المحتملة للمجمع.
وسبق أن طرح ماكليس احتمال استخدام المنشأة في تخزين مواد أو معدات لأغراض الطوارئ، إلى جانب فرضية الاستخدام العسكري، دون تقديم أدلة تحسم أيًا من الاحتمالين.
ولا تزال طبيعة المنشأة وحجم المساحات الموجودة تحت الأرض ومحتوياتها غير معروفة، في ظل عدم وجود معلومات موثقة تؤكد الغرض النهائي منها أو بدء تشغيلها.