كازاخستان: تعاون شامل مع تركيا

مساعٍ مشتركة لتحويل التوافق السياسي إلى نتائج اقتصادية بين البلدين

أكدت كازاخستان إعطاءها أولوية قصوى لتطوير وتعميق التعاون الشامل مع تركيا، معتبرة أن اندماج “العالم التركي” يمثل أحد الركائز الأساسية في سياستها الخارجية.

كما أشار وزير الخارجية الكازاخي إلى طفرة ملموسة في العلاقات الثنائية والتبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

قال وزير الخارجية الكازاخستاني مختار تليوبيردي، إن بلاده تولي أهمية كبيرة لتطوير التعاون الشامل مع تركيا وتعزيز العلاقات في إطار منظمة الدول التركية، مؤكدا أن “اندماج العالم التركي أحد الأولويات المهمة في السياسة الخارجية لكازاخستان”.

جاء ذلك في تصريحات للأناضول، قبيل الزيارة التي يجريها رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف إلى أنقرة، الأربعاء، وقمة رؤساء دول منظمة الدول التركية الثالثة عشرة التي تستضيفها تركيا غدا الخميس.

وأوضح تليوبيردي أن العلاقات بين البلدين تستند إلى روابط تاريخية عريقة وتقارب روحي وتقاليد ثقافية مشتركة، مشيرا إلى تطورها لتشمل الحوار السياسي والتجارة والاستثمارات والطاقة والنقل والصناعة والتعليم والتقنيات الرقمية.

وشدد على ضرورة تحويل الرصيد السياسي المتراكم إلى نتائج اقتصادية ملموسة ومشروعات طويلة الأمد وفرص عمل جديدة.

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وكازاخستان ارتفع بنسبة 66.5 بالمئة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليبلغ 5.66 مليارات دولار.

وأضاف أن صادرات كازاخستان إلى تركيا تضاعفت تقريبا، لتصل إلى 4.75 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها.

ولفت الوزير إلى أن الاستثمارات التركية في كازاخستان تجاوزت 6 مليارات دولار، فيما تخطت الاستثمارات الكازاخستانية في تركيا 2.5 مليار دولار.

وأوضح أن أكثر من 100 مشروع مشترك بين البلدين دخل حيز التنفيذ، فيما يجري تنفيذ أكثر من 50 مشروعا، وتتواصل المفاوضات بشأن 70 مشروعا آخر.

وبيّن أن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول منظمة الدول التركية، من خلال تسهيل الإجراءات الجمركية ورقمنة الوثائق التجارية وتطوير البنية التحتية للنقل.

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا