تحقيقات فرنسية تكشف مؤشرات عنصرية جديدة في هجوم قرب باريس
مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بينهم طفلة
- محمود الشاذلي
- 24 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم
- الجاليات العربية, العنصرية, باريس, جرائم الكراهية, فرنسا, مسلمو أوروبا, مكافحة الإرهاب
كشفت التحقيقات الفرنسية، السبت 24 أكتوبر 2026، عن تفاصيل جديدة بشأن الهجوم المسلح الذي وقع في ضاحيتين غرب العاصمة باريس، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، وسط مؤشرات متزايدة على اختيار الضحايا بسبب لون بشرتهم أو أصولهم العرقية.
وتولت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق في الواقعة التي شهدتها منطقتا تراب ولا فيريير، بعدما أطلق مسلح النار على أشخاص في عدة مواقع قبل توقيفه.
أفادت معلومات نشرتها صحيفة «لوموند» بأن المشتبه به أدلى، خلال توقيفه، بتصريحات تشير إلى تعمد استهداف أشخاص من أصول عربية وأفريقية.
وبحسب المعطيات المنشورة، ربط الرجل أفعاله بأحداث اضطرابات سابقة، وادعى أنه كان يسعى للانتقام من أعمال تخريب تعرضت لها متاجر.
ولا تزال هذه التصريحات جزءًا من التحقيق، ولم يصدر حكم قضائي يحدد بصورة نهائية دوافع الهجوم.
أسفر إطلاق النار عن مقتل شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، وإصابة خمسة أشخاص آخرين، بينهم طفلة في الثانية عشرة نُقلت إلى المستشفى.
ووقعت الاعتداءات خلال فترة قصيرة في مواقع متفرقة، بينما أوقفت الشرطة المشتبه به بعد تحركات أمنية أعقبت البلاغات.
عثرت السلطات، خلال تفتيش منزل المشتبه به، على نسخة من كتاب «كفاحي» لأدولف هتلر، إلى جانب تجهيزات أثارت اشتباه فرق تفكيك المتفجرات.
كما بدأ المحققون فحص أجهزته الإلكترونية للتحقق من احتمال وجود اتصالات أو روابط مع مجموعات متطرفة.
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه عمل إرهابي عنصري، مؤكدًا أن استهداف الأشخاص بسبب لون بشرتهم أو ديانتهم المفترضة أمر مرفوض.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على المخاوف المرتبطة بالاعتداءات العنصرية والتمييز ضد الأقليات في فرنسا، بما فيها الجاليات العربية والمسلمة.