الذكاء الاصطناعي يضع بريطانيا أمام خطر التبعية التكنولوجية

لندن تتحرك لتعزيز سيادتها على تقنيات المستقبل

دقّ كبار المستشارين العلميين للحكومة البريطانية ناقوس الخطر، بشأن احتمال تحول البلاد إلى مجرد سوق مرتفعة القيمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بدلاً من امتلاك القدرة على توجيه مسارها وجني مكاسبها الاقتصادية، داعين إلى تحرك عاجل لتعزيز القدرات المحلية.

وقال “مجلس العلوم والتكنولوجيا”، في رسالة إلى وزير الذكاء الاصطناعي “كانيشكا نارايان”، إن القرارات الحالية ستحدد قدرة بريطانيا على تحقيق السيادة التقنية وضمان استقلالها الاستراتيجي، وسط هيمنة شركات أجنبية، معظمها أميركية، على القطاع.

وأوصى المجلس بتعيين مسؤول حكومي لتنسيق السياسات، والاستثمار في المهارات والبيانات والبنية التحتية للحوسبة، إلى جانب اختبار التطبيقات في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والأمن القومي.

كما طرح إمكانية تطوير نموذج ذكاء اصطناعي بريطاني تديره جهة عامة، ويتيح استخدامه للباحثين والشركات الناشئة والخدمات الحكومية، ولا يدعو المقترح إلى الانعزال عن التكنولوجيا العالمية، بل إلى تقليص التبعية الخارجية، مع الحفاظ على الوصول إلى الأنظمة الأكثر تقدماً.

اترك تعليقا